بابوات أبطلوا الطلاق متمسكين بتعاليم الإنجيل

بابوات أبطلوا الطلاق متمسكين بتعاليم الإنجيل[1]
البابا كيرلس (البطريرك 75) المتنيح سنة 1242م.
عُقد مجمع في عهده للقيام بالإصلاح، ووضع مجموعة من القوانين، كان فيما يخص الزيجة منها: الطلاق ممنوع. فمن طلّق زوجته وباينها فهو محروم إلى أن يرجعها.
الزيجة تنفسخ بثبوت الزنا على المرأة، وبرهبنة المتزوجين برضاهما معًا، وبأن يدبّر الرجل على فساد عفة زوجته، أو يدبر أحدهما فساد حياة الآخر، وبأن تكون الزيجة مما تقدم ذكره من الزيجات الممنوعة.
البابا بطرس السادس (البطريرك 104) المتنيح سنة 1726م.
قام هذا البابا بتنفيذ القوانين الكنسية وأوامر الإنجيل، فأبطل الطلاق للأسباب المتعددة غير السبب الواحد الذي ذكره الكتاب. وقد تناقش في ذلك مع علماء المسلمين، فكتبوا له الفتاوي أن هذا هو تعليم ديانته، وليس لأحد عليه معارضة، وصدر له بذلك فرمان من الوالي.
وقد عارضه رجل ابن قسيس، وكان قد طلق امرأته وتزوج غيرها بدون علمه، فأمر البابا بالفصل بينهما. فرفض، فحرمه هو وزوجته وأباه القمص. وحَلَ غضب الله على هذا الشخص ومرض ومات. وخاف أبوه القمص فتاب وطلب الحِل…
البابا مكاريوس الثالث (البطريرك 114) المتنيح سنة 1945م.
وقد عقد مجمعًا مقدسًا، عارض الأسباب الكثيرة التي تُبيح الطلاق، وهاجم لائحة سنة 1938م التي سمحت بذلك، وتمسك بأنه لا طلاق إلا لعلة الزنا حسب تعليم الكتاب…
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة – العدد الحادي والثلاثون 5-8-1977م





