صفات الله – الخالق

الله كخالق وأزلية وجوده
قداسة البابا يوضح أن الله أزلي وغير محدود، وأنه وحده الخالق الحقيقي لأن الخلق عند الله هو الخلق من العدم، لا صانع يستخدم مادة موجودة.
فرق بين الخالق والصانع
يوضح الفرق بأن الصانع يصنع من مادة موجودة، أما الخالق فيوجد الموجودات من لا شيء، ولذلك لا يُدعى خالقاً إلا الله وحده.
لماذا خلق الله؟ دوافع الخلق
يذكر أن الله لم يخلق العالم ليحتاج لعبادته أو تمجيده، بل خلق بدوافع: أولاً تواضعه الذي لم يجعله يظل وحده، وثانياً جوده وكرمه الذي أفاض محبته فأوجد الخليقة.
تنوع أصناف الخليقة
يتحدث عن تنوع الخلق: جمادات (جبال، أنهار، حصى)، وحيوانات ونباتات، وكائنات بأجساد وأرواح (الملائكة)، وكائنات بروح فقط، وكائنات أحادية الخلية ومتعددة الخلايا، وكائنات قد اندثرت وما زال بعض أسرار البحار والسماء مجهولاً للعلم.
نظام الترتيب الزمني والحكمة
يشدد أن الخلق مربوط بحكمة وترتيب زمني: خلق الماء قبل النبات، والنبات قبل الحيوان، والإنسان في آخر الترتيب بعد إعداد كل ما يحتاجه، وأن أيام الخليقة ليست أياماً شمسية حرفية بل فترات زمنية ذات معانٍ متعددة.
عظمة الكون والعلوم المفتوحة
يتأمل في نظام الفلك وقوانين الرياح والحرارة وعمق أسرار الأرض والبحار، ويذكر أن الإنسان يعرف جزءاً بسيطاً من خلق الله وأن دراسات كثيرة مثل علوم البحار والفلك تكشف متسعاً من هذه الأسرار.
خلاصة وصدى روحي
الخليقة كلها شهادة على حكمة الله وقدرته وتواضعه وكرمه؛ كل مخلوق هو صنع يد الله وعلامة على الرب الذي يحكم الخليقة بحكمة ومحبة.



