صفات الله – الحافظ

يتحدّث قداسة البابا شنوده عن صفة الله الحافظ، وكيفيّة شعور المؤمن بأن حياته وأعماله ومحاولاته محفوظة بتدبير الله ورعايته الدائمة.
دلائل الحفظ الكتابية
يستشهد بالمزامير (مثل: ايات مزمور 120، 103، 23) وبقصص كتابية: نجاة المسيح ويحيى المعمدان من مؤامرات هيرودس، وعد الله لبولس «لا يقع بك احد ليؤذيك»، ووعده ليشوع «أنا معك».
أمثلة من الكتاب والتاريخ الكنسي
يذكر حفظ الله للقديس أنطونيوس من شياطين البريّة، حفظ موسى كطفل في اليمّ، نجاة الثلاثة الفتيان في أتون النار، ودانيال في جبّ الأسود، وخروج يونان من جوف الحوت، وحفظ بطرس ومعجزات خروج الرسل من السجون.
الملائكة الحارسة ودورهم
يوضح أن لله ملائكة حفظ–«ملائكة الحفظ»–يرسلها لحماية الناس (الملاك الحارس) وأنها تظهر في مواقف خلاصية (تحرير بطرس من السجن، سد أفواه الأسود لدى دانيال).
حفظ الكنيسة والإيمان
يتعرض لكيف حفظ الله الكنيسة من اضطهادات واضطرابات وهراطقة (مثل آريوس)، وكيف حفظ البلاد من الإلحاد الشيوعي وأعاد الإيمان إلى شعوبٍ كانت معرضة للزوال الروحي.
نوعيّة الحفظ: جسدي وروحي
يوضح أن الحفظ ليس فقط من الأخطار الخارجيّة (أعداء، كوارث طبيعيّة، سحر) بل أيضاً حفظ الروح والإيمان من الشيطان ومن داخل النفس البشرية (حفظ من السقوط الروحي وإمكانة الثبات في التجارب).
دعوة لليقظة والشكر
يشجّع المؤمنين أن يضعوا آيات المزامير (الرب يحفظك من كل سوء، يحفظ دخولك وخروجك) في ذهنهم، وأن يشكروا الله دائمًا لأن الحفظ يشمل ما نراه وما نمنع من أن يحدث، وأن يطلبوا تقوية الإيمان إذا كان ضعيفًا.



