السبتيين – الأدفنتست جـ1 الأرواح الخالدة
قداسة البابا شنوده يناقش عقائد طائفة السبتيين (الأدفنتست) ويرفض أساسياً فكرتهم حول الموت ونهاية العالم، مع التركيز على ما يرى أنه انحراف عن الإيمان الأرثوذكسي القبطي.
عن خلود النفس وحالة الموت
يشرح أن السبتيين يعلنون أن النفس غير خالدة وأن الموت يعني انعدام الوعي والشعور تمامًا، وأن الروح لا تعيش بعد الموت إلى أن تقوم القيامة. يُبيّن القلق الأرثوذكسي من إنكار وجود النفس بعد الموت لأن الكتاب المقدّس يُظهر حالات روحية للميت وتواصل مع الله ولأن شواهد الكتاب لا تُفهم على هذا النحو الحرفي فقط.
عن القيامت والأدلة الكتابية
يناقش نصوصًا (يوحنا، حزقيال، الجامعة، سفر الرؤيا، ورسائل عبرانيين) موضحًا أن تفسيرات الأدفنتست تُستغل انتقائياً. يذكر أمثلة مثل لقاء المسيح مع اللصّ الراشد ووصف أرواح الشهداء في رؤيا يوحنا لدعم وعي النفس بعد الموت.
عن المطهر وشفاعة القديسين
يناقش البابا رفض الأدفنتست لمفهوم المطهر وشفاعات القديسين، ويعتبر هذا الرفض متأثرًا بفهمهم أن الأرواح “غير موجودة” بعد الموت، بينما التقاليد الأرثوذكسية ترى تواصلًا روحياً وشفاعة للقديسين.
عن الألف سنة والملكوت الأرضي
يوضح أن الأدفنتست يعلّمون قيامتين: قيام الأبرار وصعودهم مع المسيح لحكم في السماء ثم ألف سنة يقفل فيها الشيطان على الأرض بينما الأشرار موتى، ثم غلبتهم في النهاية ويُطهّر العالم بالنار ويعيش الأبرار على أرض مجددة. البابا يعترض على بعض التفاسير الحرفية لهذه الصور ويؤكّد أن الملكوت الحقيقي يتجاوز المتعة المادية.
نقد للتصور المادي للملكوت
ينتقد الاعتقاد الذي يجعل الملكوت مجرد تعمير أرضي ببيوت وزراعة وبناء، ويشدّد على أن الملكوت الموعود ينبع من علاقة بالمسيح وهو مضمّن ويفوق الصور المادية التي قد تُفهم حرفياً.
خلاصة عملية
يختتم بتسلسل نقاط رئيسية: إنكار خلود النفس، غياب الوعي بعد الموت، رجوع الوعي بالقيامة، إيمانهم بملكوت أرضي وألف سنة حكم مع المسيح في السماء، ثم حلّ الشيطان وقيام الأشرار ثم التطهير والنهاية. يدعو إلى مواجهة هذه الآراء بالرجوع إلى فهم الكتاب المقدّس والتقليد الأرثوذكسي.


