السبتيين – الأدفنتست المسيح والميل للخطية
تناول قداسة البابا شنوده في هذه المحاضرة مسألة ما إذا كان المسيح ورث ميلًا للخطيّة أم لا، ونقد آراء تقول إنّه أخذ طبيعتنا القابلة للفساد لكن بقي بلا خطيّة بجهد شخصي.
أشار إلى أن هذا الطرح يتعارض مع بشارة الملاك للعذراء في لوقا (١:٣٥) التي تُعلِن أن المولود سيكون قدوسًا وابن الله، أي وُلد قدّوسًا لا أنه أصبح قدّوسًا بجهد.
ذكر أنّ مشاركة المسيح لنا في كل شيء لا تشمل الخطيّة، وأن وجود ميل للخطيّة في طبيعته يلغي كفايته للخلاص ويجعل اسمه “مخلص” بلا معنى.
تساءل عن دور الروح القدس في حبل العذراء: هل كان عمله مجرّد تكوين جسد أم شمل أيضًا تقديس ذلك المستودع لكي لا يرث الخطية؟ وأكد أن الروح القدس عمل أيضًا بالتقديس.
نوّه إلى أن هذه المسألة تمثل مشكلة عند بعض الفرق (كالسبتيين) والكتب التي تبرر أن المسيح امتلك طبيعة قابلة للخطيّة ولكنه لم يخطئ بجهد.
ختم بالتأكيد على أن عقيدة الكنيسة تقرّ بأن المسيح تولّد بلا خطية بقداسة طبيعية منذ الحبل، وأن خلاص البشر مرتبط بعمل المسيح الكامل وليس بفرضية وجود ميل للخطيّة في طبيعته.


