في بدء العام الجديد

يتكلم قداسة البابا عن كلمة في بداية العام ويؤكد أن البداية الطيبة مهمة لكن الشيطان يحاول أن يهز الإنسان في أول أيام السنة بمهاجمة نقاط ضعفه.
الحث على الثبات والتصميم
يحذر من اليأس عند السقوط ويذكر أن الكتاب يقول أن الصديق يسقط سبع مرات ويقوم، ويشجع على النهوض والتصميم على مواصلة الحياة الروحية.
هدف الحياة المسيحية: القداسة
يضع أمام المؤمنين هدفًا واضحًا هو حياة القداسة استنادًا إلى وصايا الكتاب المقدس (كقول بطرس: كونوا قديسين) ويذكر أن بدون القداسة لا يُرى الرب، وأن القداسة تجلب فرح السماء.
طبيعة القداسة وتأثير الخطيئة
يوضح أن الله قدوس وأن الخطيئة أفسدت صورة الله في الإنسان؛ لذلك يجب التوبة والعودة إلى صورة الله التي أظهرها الله بالجسد المقدس للمسيح.
دعائم القداسة في الكنيسة
يشرح أن الكنيسة تذكر القداسة في الصلوات اليومية وتقدس كل ما يتعلق بالله: الكتاب، الأسرار (المعمودية، المسحة، الإفخارستيا)، المذبح، الصوم، والأيام المقدسة، وأن هذه الوسائل تهدف لتقديس الناس.
التوبة والتغيير العملي
يدعو إلى توبة حقيقية تغير السلوك والأفكار واللفظ، ويؤكد أن العام الجديد فرصة عملية لِمحو الماضي والتغير الحقيقي، مستشهداً بأمثلة من آباء الكنيسة الذين تحوّلوا.
حياة الفضائل كخُطة عملية
يحدد نوعين من القداسة: سلبي (ترك الخطيئة) وإيجابي (السير في ثمار الروح: محبة، فرح، سلام، وديانة عملية)، ويشجع على النمو في الفضائل لا الاكتفاء بالنهي عن الخطيئة.
تفاوت الدرجات في الملكوت والأمل
يذكر أن درجات النعيم في السماء مختلفة حسب أعمال كل إنسان ويشجع السامع أن يستغل سنة الاختبار ليعوض الماضي ويصعد في حياة القداسة.



