الله اله الضعفاء

مقدمة
يتحدث قداسة البابا شنوده عن حقيقة روحية أساسية: أن الله هو إله الضعفاء والمساكين، وأن هذا هو طريقه الدائم في التعامل مع البشر.
الفكرة الأساسية
يسلط البابا الضوء على أن الضعف الإنساني ليس عيبًا يُخجل منه، بل هو مقام يجذب رحمة الله وقوته. كل من يشعر بضعفه ويتوجه إلى الله يجد معه العون والنعمة، بينما المتعجرفون والمتكبرون يقع عليهم حكم الله.
الأدلة الكتابية والتاريخية
يستشهد البابا بقصص كتابية: موسى الوديع، يوسف المسكين، يعقوب خوفًا من عيسو، داود أمام شاول وجليات، ومواقف المرأة الضعيفة التي وقف المسيح إلى جوارها، ليُظهر ثبات مبدأ أن الله يقف إلى جانب الضعفاء.
التطبيق الروحي والعملي
يدعو البابا المؤمن أن يعترف بضعفه أمام الله بصراحة، لا إلى التظاهر بالقوة، لأن الاعتراف بالضعف يفتح بابًا لتلقي قوة الله ونعمته اليومية. الصلاة والتواضع والاستعانة بالله هي سبل تحول الضعف إلى قوة روحية.
التحذير والتشجيع
يحذر من الغرور والاعتماد على القوة الذاتية التي تقود إلى السقوط، ويشجع على ثبات وضعف القلب كحالة روحية مستمرة؛ لأن الله يختار أواني الضعف ليُظهر فيها مجده.
الخلاصة الروحية
الضعف فرصة للنعمة: من يعي ضعفه ويطلب عون الله ينال قوة إلهية عملية، ويصبح أقوى لا بقوته بل بقوة الله العاملة فيه



