القيامة تمنح الرجاء في أنه لا مستحيل

قداسة البابا شنوده يهنئ الجمهور بعيد القيامة المجيد، راجيًا حياة مباركة وثابتة في الرب، وسلامًا ورخاءً للأرض، ومصلًا من أجل حفظ الشعب الفلسطيني في أرضه.
القيامة كبداية حياة حقيقية
يشدد قداسة البابا أن الموت نهاية لحياةٍ قد بدأت، أما القيامة فهي بداية لحياة أخرى لا تنتهي، لذلك تكون القيامة فرحًا للناس لأن المسيح غلب الموت وغلبته باستمرار.
القيامة معجزة وإعلان قدرة الله
يشرح أن القيامة معجزة يتعجز العقل البشري عن تفسيرها، لكنها طبيعية في قدرة الله، مثل خلق العالم الذي ابتدأ أيضًا بمعجزة (الإيجاد من العدم).
أمثلة معجزية في حياة المسيح
يذكر ميلاد المسيح من العذراء ومعجزة قيامته وارتفاعه إلى السماوات ومجيئه المجيد كمؤشرات على قدرة الله ومجدها.
أثر القيامة على الشهداء والناس
يوضح أن إيمان الناس بالقيامة هو الذي منح الشهداء الجرأة ليتقدموا نحو الموت فرحين، وأن القيامة تُنزع الخوف من قلب المؤمن وتملأه رجاءً لرؤية الأحبّة في اليوم الآتي.
القيامة تزرع الرجاء والحلول لكل ضيق
يؤكد أن روح القيامة تعطي أملاً حتى في أعقد المشكلات؛ فكل باب مغلق له مفتاح عند الله، ولا شيء مستحيل أمام قدرة الله، والقيامة تُعلم أن الليل الداكن ينتهي بفجرٍ مُضيء.
أمثلة تاريخية على تحول بقدرة الله
يستشهد بعودات توبة مثل حياة أغسطينوس وتحولات مجتمعات مثل رجوع الملايين في روسيا من الإلحاد إلى الإيمان، ليظهر أن الله قادر على تحويل الأحوال وإيجاد حلول للمستحيل البشري.
خاتمة ودعاء
ختم قداسة البابا كلمته بتمني الخير والسلام للبلاد والشرق الأوسط، مذكرًا أن القيامة تفتح أمام المؤمنين آفاق رجاء وأنه كلما ضاقت الحال فالله قادر أن يفتح أبواب الحل.



