الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – أنت ابني وأنا اليوم ولدتك
تناول قداسة البابا شنوده آية : «أنت ابني وأنا اليوم ولدتك» كمفتاح لتفسير لاهوتي عن تميّز السيد المسيح كـالابن الوحيد، وبيّن كيف تكرّرت هذه العبارة في شواهد كتابية متعددة لتؤكد ألوهيته ومقامه المميّز.
النقاط الأساسية
-
شدّد على أن عبارة «الابن الوحيد» ليست مجرّد لقب عادي بل تميّز جوهري يفرّق المسيح عن أي بنوة أخرى (بنوّة طبيعية أو بالتبني أو بالنعمة).
-
أشار إلى التكرار الكتابي للعبارة في إنجيل يوحنا ورسائل العهد الجديد كمؤشر على أهميتها اللاهوتية.
-
بيّن أن المسيح يُسمّى بأسماء متعددة (اللوغوس، الحياة، الطريق والحق والحياة، صورة الله غير المنظور) كلّها تؤكّد طبيعته الإلهية الفعلية.
-
تطرّق إلى مفهوم الولادة الأزلية المستمرة: أن الابن مولود من الآب “اليوم” بمعنى ولادة أزلية مستمرة تتجاوز الزمان، مشبِّهاً ذلك بالشعاع الخارج من الشمس دائماً.
-
ناقش آراء الآباء (مثل القديس أثناسيوس والقديس أمبروسيوس) في فهم صفات الابن وعلاقته بالآب، وذكر استخدام صورة «كوكب الصبح» لتأويل بعض النصوص النبوية وربطها بتجسّد المسيح.
-
انتقد بعض الترجمات (ذكِر الترجمة البيروتية) في كيفية نقل بعض العبارات، ودعا إلى تصحيحها استناداً إلى أقوال الآباء والترجمات الأدقّ.
التطبيق الروحي
-
يذكّرنا التأكيد على بنوة المسيح الفريدة بأهمية الرجوع إلى سرّ الأسرار: علاقة الابن الدائمة بالآب والدعوة لأن نحيا بحياة الإيمان المرتبطة به.
-
يستلهم المستمعون معنى الاعتماد الكامل على المسيح كابنٍ واحدٍ ومميّز، وفي نفس الوقت يحثّ المحاضر على توخّي الدقّة في نقل النصوص الكتابية.
الخلاصة
المحاضرة تؤكّد على مركزية عبارة «أنت ابني وأنا اليوم ولدتك» في بناء فهم أرثوذكسي قبطي لعلاقة الابن بالآب: تميّز ألوهي، ولادة أزلية متواصلة، وتأكيد أقوال الآباء والتقليل من الترجمات الخاطئة.


