قانون الإيمان جـ2
عرض المحاضرة شرحًا متواصلًا لقسم من قانون الإيمان النيقاوي-القسطنطيني، مبينًا ما يرد في عبارة “نؤمن بربنا ما يرى وما لا يرى” ومواصلًا توضيح عبارة “نؤمن برب واحد يسوع المسيح”.
الخلق: ما يرى وما لا يرى
بين أن عبارة “ما يرى وما لا يرى” تشير إلى كل المخلوقات الظاهرة والباطنة: المادة والملائكة والشياطين والأشياء التي لا تراها العين المجردة، وأن الله خالق الكل.
مفهوم الرب والملك والمسيح
فسّر أن كلمة “رب” قد تدل على السيد أو الإله، وأن اسم “يسوع” يعني المخلص، و”المسيح” يعني الممسوح لرسالة النبوة والملك والكهنوت؛ لذلك نطلق على يسوع اسم “يسوع المسيح” دالًّا على شخصيته ورسالتِه.
الابن الوحيد وطبيعته
أكد أن عبارة “الابن الوحيد” تميّزه عن أبناء الله بالتبني، وأنه مولود من جوهر الآب أزليًا وليس مخلوقًا، له نفس الجوهر والصفات اللاهوتية للآب، مع تمييز لحالة “إخلاء الذات” وقت التجسد.
أزلية المسيح والكتابات النبوية
نقل دلائل من الكتاب المقدس (يوحنا، ميخا، رؤيا، دانيال، أشعياء…) تظهر أزلية ومجد الابن وأنه حاضر قبل كل الدهور، وأن كلام الكتاب يؤكد ألوهيته وصفاته الإلهية.
النور والطبيعة اللاهوتية
شرح تشبيه المسيح بـ”النور” بالمعنى اللاهوتي (لا مادي)، وأنه النور الحقيقي الذي لا يدنى منه نور، بينما نحن نستلهم منه نورًا حين حلّ بالجسد.
مساواة الجوهر والاختلاف في الأدوار
نوّه إلى أن الابن مساوي للآب في الجوهر والصفات اللاهوتية، لكن هناك اختلاف في التعبير العملي (مثل قوله “أبي أعظم مني” في زمن إخلائه لذاته)، ولهذا نعتمد تعابير المجامع المسكونية.
دعوة للدراسة والتأمل
دعا السامعين لرجوع إلى كتب لاهوت المسيح والدراسات المناسبة لمزيد فهم الخصوصيات اللاهوتية، مؤكّدًا أن المحاضرة تكتفي بتقديم خطوط أساسية تحتاج بحثًا أعمق.



