الأنبا ميصائيل السائح

🕊 سيرة القديس أنبا ميصائيل السائح
يتحدث قداسة البابا شنوده عن سيرة القديس الأنبا ميصائيل السائح الذي بدأ طريقه الروحي منذ شبابه المبكر، إذ ترك العالم في عمر صغير جدًا — ربما في السابعة عشرة — ليتفرغ لحياة الرهبنة والسياحة الروحية. وعند دخوله الدير، التقى الأنبا إسحاق رئيس رهبان دير جبل القلمون، ومن خلال بصيرته الروحية أدرك أنه هو رئيس الدير لأن وجهه كان يضيء بروح الله التي تمنحه نعمة الإدارة والتدبير.
🌿 نعمة البصيرة الروحية
تُظهر القصة كيف أن الله يمنح أولاده المملوئين بالنعمة قدرة على تمييز الأرواح ومعرفة الحق دون أن يُقال لهم، وهي علامة من علامات النقاوة والقداسة.
🏜 طريق الوحدة والسياحة
بعد سنوات قليلة من الرهبنة، اختاره السواح ليبدأ حياة الوحدة الكاملة في البرية، فسلك طريق الزهد والتقشف حتى صار من كبار السواح الذين عاشوا في شركة خفية مع الله.
⛪ تخليد سيرته
وفي دير الأنبا صموئيل يوجد كنيسة تحمل اسمه: كنيسة الأنبا ميصائيل السائح، شهادة على قداسته وقوة حياته الروحية منذ صغره.
هذه السيرة تذكرنا بقوة الإيمان المبكر، وبأن الروح القدس يعمل في الإنسان مهما كان عمره إذا أحب الله بصدق وسار في طريق القداسة.




