محاضرة بمكتبة الإسكندرية عن تاريخ الكنيسة القبطية

-
-
قداسة البابا شنوده افتتح اللقاء ببركة العام الجديد وشكر القائمين على الاحتفال.
-
أوضح أنه يتحدث بناءً على ما يحب الناس أن يسمعوه وليس ما يريد هو أن يقوله، مؤكدًا روح التواضع والخدمة.
-
-
جوهر المحاضرة – المحبة:
-
تحدث عن المحبة كأسمى وصية في الإيمان المسيحي.
-
المحبة ليست كلامًا بل عمل وفعل حقيقي من أجل الآخرين.
-
أساس المحبة هو الله الذي أحبنا أولًا، وكل عطية في حياتنا هي نابعة من محبته.
-
-
مظاهر المحبة في الحياة اليومية:
-
الله هو المثال الأعلى في العطاء، فهو يعطي دون أن يُطلب منه.
-
الشمس، الشجر، والورد أمثلة للطبيعة التي تعطي بلا مقابل.
-
يجب أن تكون المحبة عامة تشمل الجميع دون تمييز أو مقابل.
-
-
أنواع المحبة الإنسانية:
-
محبة الأم: أعمق أنواع المحبة لأنها تضحي دون انتظار شيء.
-
محبة الأب: أصدق لأنها تهدف إلى إنقاذ الابن حتى لو تألم.
-
محبة الصديق: تظهر في وقت الضيق وتُختبر في الأزمات.
-
-
التمييز بين المحبة والشهوة:
-
المحبة الحقيقية “تعطي”، بينما الشهوة “تأخذ”.
-
من يحب يسعى لخير الآخر، ومن يشتهي يسعى لمصلحته الشخصية.
-
-
العطاء والكرم المسيحي:
-
العطاء يجب أن يكون بسخاء وبدون تفاخر أو حساب.
-
مفهوم العشور والبكور: تقديم أول وأفضل ما لدينا لله.
-
الأفضل أن نعطي من احتياجنا لا من فائضنا، فذلك يُظهر البذل الحقيقي.
-
-
الإنسان وكالته عن الله:
-
الإنسان ليس مالكًا بل وكيلًا على ما أعطاه الله من مال ووقت وصحة.
-
سيُسأل كل إنسان يومًا عن كيف استخدم عطايا الله في الخير وخدمة الآخرين.
-
-
مظاهر المحبة غير المادية:
-
نظرة ودية، كلمة تشجيع، ابتسامة صادقة، أو نصيحة أمينة هي أيضًا عطاء محبة.
-
حتى التوبيخ الصادق أحيانًا يكون علامة حب.
-
-
خاتمة روحية:
-
الله يطلب من الإنسان القلب قبل كل شيء: “يا ابني أعطني قلبك”.
-
من يحب الله يحفظ وصاياه ويعيش المحبة عمليًا لا نظريًا.
-
اختتم البابا كلمته بشكر المستمعين ودعوتهم إلى تطبيق المحبة في حياتهم اليومية.
-
✨ الفكرة العامة:
المحبة هي جوهر الحياة المسيحية وأصل كل فضيلة. تبدأ من الله وتُترجم إلى عطاء، وتسامح، وخدمة، وبذلٍ مستمر دون تمييز أو انتظار مقابل.



