لقاء قداسة البابا شنوده في نادي روتاري مصر وكلمة عن المحبة والإخاء

قداسة البابا شنوده يفتتح حديثه بدعاء وببركة للعام الجديد، ويشكر منظمي الحفل والمشاركين، ثم يوضح أنه جاء للاستماع وإعطاء ما يطلبه الحضور.
المحبة جوهر الإيمان
بيّن قداسة البابا أن المحبة هي خروج عن الذات للقاء الآخر، وأنها ليست كلامًا فقط بل فعل وعمَل دائم لصالح الناس؛ «لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق».
أصل المحبة ومنبعها
المحبة نابعة من الله لأن «الله محبة»، والله أحبنا قبل أن نوجد، وكل عطية إنسانية هي من عنده. لذا يجب أن نحب الناس كما أحبّنا الله ونقدّم لهم العطاء والمغفرة.
مظاهر المحبة العملية
المحبة تظهر في العطاء المتواصل دون سؤال عن مقابل، مثل شروق الشمس التي تعطي الجميع، والشجرة التي تعطي ثمارها بلا تمييز، والورد الذي يعطِي رائحته للجميع.
أنواع الحب وتفاوتها
تميّز قداسة البابا بين محبة الأم (أعمق) ومحبة الأب (أصدق)، وبين محبة الصديق الصادق التي لا تقود إلى الشر، وبين المحبة الحقيقية والشهوة التي تريد أن تأخذ بينما المحبة تريد أن تعطي.
الكرم والعطاء المسيحي
حثّ على أن يكون العطاء بسخاء وبغير رياء: أن نعطي بلا حساب وبدون فخر، وأن نقدم أفضل ما لدينا (البكور) كرمًا لله والناس، وأن نُعطي من الحاجة لا من الفضلات ليتحقّق البذل الحقيقي.
الوكالة والقدر المسؤول
ذكر أننا وكلاء على ما أعطانا الله — المال، الوقت، الصحة، الحواس — وسيأتي حساب عن كيفية استخدامنا لها، فالسعيد من يترك شهوات العالم ويتفرغ لملكوت الله.
مظاهر العطاء غير المادية
أوضح أن الحب ليس فقط في المال، بل في نظرة طيبة، كلمة تشجيع، نصيحة، تحذير بمحبة، وصدق في المشاعر؛ هذه العطايا غير المادية تواسي وتبني النفوس أكثر من العطاء المادي أحيانًا.
خاتمة ودعوة للتطبيق
ختم بدعوة للحضور أن يعطوا قلوبهم لله ويطبقوا وصاياه بالمحبة الصادقة والعمل، وفتح المجال لأسئلة الحضور وشكرهم على حسن الاستماع.


