حفل إفطار في المقر البابوي

قداسة البابا شنوده يحيّي الحاضرين باسم الله الواحد ويشكر العلماء والقادة والسفراء والإعلاميين على مشاركتهم، مؤكِّداً أن محبة الوطن تجمعنا.
إشادة بتاريخ مصر وحضارتها
يتحدَّث قداسته بفخر عن مكانة مصر كأم الحضارة — بأهراماتها وطبّها وعلومها — ويذكّر بعمق التاريخ المقدّس الذي شهد زيارة أنبياء ووجود المسيح وعائلته في أرضها.
دعوة إلى المحبة والوحدة الوطنية
يركّز على وحدة المسيحيين والمسلمين في مصر عبر أربعة عشر قرناً، ويبيّن أن المحبة والوحدة هما ركيزتا الوطن في الشدائد والسعادة، وأن الشعب المصري متماسك لا يميّز بين دين وآخر.
الصوم كقيمة روحية وضبط للنفس
يُعرّف الصوم بأنه فضيلة للنفس والروح قبل أن يكون للجسد، ويدعو إلى ضبط اللسان والفكر والنية، ويحثّ على امتداد أثر الصوم إلى ضوابط أخلاقية مثل الامتناع عن التدخين أو العادات الضارّة.
المحافظة على الانتماء الثقافي للأجيال المغتربة
يُعرب قداسته عن قلقه لجيل المهاجرين القادم فيما يخص اللغة والهوية، ويدعو لربط الأولاد بمصر وتقاليدها لضمان انتماءهم الوطني والثقافي.
إشادة بالعطاء الوطني والأمثلة العملية
يستذكر تضافر المسلمين والمسيحيين في محطات وطنية (ثورات، جهاد، حرب أكتوبر) ويشيد بالمواهب المصرية في الطب والعلوم والسياسة، ويدعو إلى استمرار اللقاءات الشعبية والرسمية التي تعزّز العمل الخيري والوحدة.
خاتمة بركة وشكر وتقدير
ينهي قداسته بدعاء مبارك لصوم الجميع وشكر للرئيس وللمنظِّمين، ويقدّم هدايا رمزية تعبّر عن الوحدة والسلام، متمنّياً دوام التلاقي لخدمة مصر.



