حفل إفطار في المقر البابوي

قداسة البابا شنوده يرحّب بالحضور من علماء ودعاة وقادة سياسيين وسفراء وإعلاميين ويشكرهم على مشاركتهم في مائدة الإفطار الرمضانية.
الصوم كوقت روحي
يؤكد قداسته أن الصوم فترة روحية ترتفع فيها القلوب إلى الله، والروح تتغذى بالصلاة، والتأمل، وكلمة الله، فيشارك الجسد هذا الارتقاء الروحي.
الصوم الشامل (لسان وفكر وقلب)
يوضح أن الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام بل يشمل صوم اللسان عن الخطأ، وصوم الفكر عن الشر، وصوم القلب عن النوايا الخاطئة، وهو فضيلة للنفس والروح قبل أن تكون للجسد.
مواطن التلاقي والمحبة بين المسلمين والمسيحيين
يشدّد على أن موائد الإفطار ليست طعامًا فحسب بل «موائد محبة» تجمع القلوب وتبادل المشاعر الطيبة، وأن علاقة المحبة بين المسيحيين والمسلمين متجذرة تاريخيًا في مصر لأكثر من أربعة عشر قرنًا.
دعوة لتوسيع اللقاءات والحوارات
ينادِي قداسته أن لا تظل اللقاءات موسمِيّة فقط، بل أن تصبح بَدَراً اجتماعيًا دائمًا في المدن والقرى والأحياء، وأن تُنظّم ندوات وأشكال تواصل شعبية لتعميق الوحدة والمحبة.
أمثلة تاريخية على الوحدة الوطنية
يستذكر قداسته مواقف تاريخية تُظهِر تعاون المسلمين والمسيحيين في قضايا الوطن (ثورات وتحركات وطنية) ويذكر أن هذا الروح الوطني ظهر في مواقف متعددة عبر الزمن.
رموز الطبيعة كمثل في المحبة
يستشهد بقدرة الشجرة والنهر والوردة على العطاء بلا تفريق كمثل يدعو إلى منح المحبة للجميع بغض النظر عن الدين أو اللون.
مبادرات عملية وتبادل زيارات
يذكر قداسته زياراته للأزهر ووزارة الأوقاف وتعاون رموز دينية مثل فضيلة الدكتور محمد علي محبوب والدكتور سيد محمد، ويعلن استعداده لزياراتٍ تُقَرِّب القلوب.
خاتمة وشكر وتقديم هدية رمزية
يختم بشكر الحضور والدعاء بحياة مباركة، ويقدّم هديّة وطنية ـ عملين فنيين ـ إلى السيد الرئيس (نسختين من تحفة رمزية تعبر عن الوحدة والسلام) كدلالة على المحبة والوئام الوطني.


