رقم سبعة في الطقوس والعقيدة

الرقم سبعة في الطقوس والعقيدة القبطية الأرثوذكسية
قداسة البابا شنوده الثالث يوضح في هذه المحاضرة عمق الرمزية الروحية للرقم سبعة في الإيمان والعبادة القبطية، معتبرًا إياه رقم الكمال الروحي والتمام في الكتاب المقدس والكنيسة.
يتحدث عن أن الكنيسة تعيش هذا الرقم في كل جوانب عبادتها وحياتها الطقسية:
-
أولًا: في الأسرار السبعة المقدسة وهي المعمودية، الميرون، التوبة والاعتراف، التناول، الزيجة، الكهنوت، ومسحة المرضى.
-
ثانيًا: في الصلوات السبع اليومية في كتاب الأجبية التي ترافق المؤمن من الصباح حتى المساء.
-
ثالثًا: في الطقوس الكنسية مثل صلوات الإنجيل حيث تُقرأ سبعة أناجيل وتُشعل سبع شمعات.
-
رابعًا: في الأصوام السبعة وهي صوم الميلاد، يونان، الأربعين المقدسة، أسبوع الآلام، الرسل، العذراء، وصومي الأربعاء والجمعة.
-
خامسًا: في الأعياد السيدية الكبرى والصغرى، فكل منهما سبعة أعياد تعبّر عن مراحل الخلاص وتجسد عمل الله في تاريخ البشرية.
-
سادسًا: يربط قداسته بين العهدين القديم والجديد، مظهرًا أن الرقم سبعة كان أيضًا في أعياد اليهود، مثل الفصح والفطير والحصاد والمظال وغيرها.
-
سابعًا: يشير إلى سبع طلبات الصلاة الربانية وسبع طغمات الكهنوت، مؤكدًا أن كل شيء في الكنيسة يسير بروح النظام والكمال الإلهي.
الرقم سبعة، كما يوضح قداسته، ليس مجرد رقم بل رمز للكمال الروحي الذي يعبّر عن ملء عمل الله في حياة المؤمن والكنيسة.


