الكنيسة قداستها وهيبتها واحترامها
يتحدث قداسة البابا شنوده عن قداسة الكنيسة وهيبتها وضرورة احترام بيت الله، مؤكدًا أن الكنيسة ليست مجرد مبنى بل بيت الصلاة وبيت الملائكة و”باب السماء”.
الدخول والوقار
يشدد على أن دخول الكنيسة يستلزم خشوعًا واحترامًا: الانحناء أمام الهيكل أو السجود إن أمكن، وإدراك أن دخول بيت الله نعمة ورحمه من الرب.
الكنيسة كمكان لعمل الروح القدس والأسرار
يوضح أن الكنيسة هي موضع حلول الروح القدس ومكان إقامة الأسرار المقدسة، حيث يتم الميلاد الثاني بالمعمودية وتتم الذبيحة المقدسة (جسد ودم الرب)، وهي أيضًا مصدر تعليم الكلمة الصحيح والتوبة.
الإيقونات والأنوار والدلالة السماوية
يذكر أن الأيقونات تذكرنا بالملائكة والقديسين وسيرهم، وأن أنوار الكنيسة تشبه النجوم وتدُلُّ على قدسية المكان ومجد الله، وأن الكنيسة منارة نور روحي.
النظام الطقسي وأهمية الاجتماع العام
يؤكد ضرورة النظام في الطقس: تنظيم الدخول للتناول، احترام ترتيب الشماس والكاهن، وعدم الفوضى أو الزحام، وأن الكنيسة هي بيت اجتماع المؤمنين للصلاة والتعليم والاشتراك في الأسرار.
التحذير من البدع والطوائف
ينبه إلى انتشار طرق وطقوس جديدة وطرق طائفية مُبرمَجة داخل بعض الكنائس، ويدعو إلى تنقية الكنائس من الشخصيات والممارسات الطائفية ومقاومة البدع حفاظًا على وحدة الإيمان.
آداب الخورس والمنظمين والمصورين
يوجه توجيهات عملية بخصوص الخورس (الترديد) بأن يكون منتظمًا ومنسجمًا، وينتقد المحاضرات أثناء الخدمات، وينبه إلى تنظيم المصورين والمنظمين بحيث لا يزعجوا الخشوع أو يصنعوا فوضى.
الخشوع والتواضع والزهد
يشدد على الخشوع الحقيقي في الصلاة والقراءات والطقوس، وعن معاني الوقوف والركوع والسجود، ويربط التواضع والانضباط بآداب اللباس والحشمة واحترام الحواس داخل الكنيسة.





