الكنيسة الأرمنية

المقدمة
تتناول المحاضرة تاريخ الأرمن ومعاناتهم تحت الحكم التركي، ودور الكنيسة الأرمنية في حفظ الإيمان الأرثوذكسي، بالإضافة إلى هجرة الأرمن إلى لبنان ونشأة مجتمع أرمني لبناني قوي ومتكامل في الإيمان والعمل والهوية.
النقاط الأساسية
-
الاضطهاد والمجازر: عانى الأرمن من اضطهاد قاسٍ في ظل الحكم العثماني، حيث تعرضوا لمذابح وإبادة واسعة النطاق قُتل فيها أكثر من مليون ونصف شخص.
-
الأسباب السياسية: ساهمت السياسة العثمانية القائمة على العنصرية، وتواطؤ بعض القوى الكبرى التي فضلت مصالحها الاقتصادية والسياسية، في استمرار المأساة الأرمنية.
-
تواطؤ الدول الكبرى: رغم معرفة الغرب بالمجازر، فضلت الدول الكبرى مصالحها النفطية والاستعمارية على الدفاع عن الأرمن، مما كشف عن غياب الضمير الإنساني في السياسة العالمية.
-
الهجرة إلى لبنان: بعد المذابح في أواخر القرن التاسع عشر وأثناء الحرب العالمية الأولى، نزح مئات الآلاف من الأرمن إلى لبنان وسوريا، حيث استقروا في مناطق مثل أنطلياس وكيليكيا وبيروت.
-
تأسيس المجتمع الأرمني اللبناني: حصل الأرمن على الجنسية اللبنانية، وشاركوا في الحياة الوطنية والسياسية، وأسهموا بجهودهم في النهضة الصناعية والثقافية والطبية في لبنان.
-
النهضة الكنسية: أصبح للأرمن كاثوليكوسان (في أرمينيا ولبنان)، لكلٍ منهما استقلال كنسي، مع استمرار الروابط الروحية بين الكنيستين.
-
الهوية الأرمنية في لبنان: رغم اندماجهم في المجتمع اللبناني، حافظ الأرمن على لغتهم وتراثهم وإيمانهم الأرثوذكسي، فصاروا مثالاً في الوطنية والولاء للكنيسة والوطن.
-
زيارة قداسة البابا: أشار البابا إلى زياراته لأرمينيا ولبنان ولقاءاته مع الكاثوليكوسات، مؤكدًا وحدة الإيمان الأرثوذكسي رغم تعدد المراكز الكنسية.
الخاتمة الروحية
يؤكد قداسة البابا أن الأرمن قدّموا شهادة إيمان حيّ بالصبر والثبات وسط الألم، وأن الكنيسة الأرمنية مثال لقوة الرجاء والتمسك بالهوية المسيحية رغم الاضطهاد والتشريد. كما أن وجودهم في لبنان صار بركة روحية وثقافية، تُظهر كيف يحوّل الله الألم إلى حياة جديدة.


