القديس أثناسيوس الرسولي

مقدمة وأهمية القديس أثناسيوس
يتحدث البابا شنوده عن مركز حفظ تراثه ثم يقدّم القديس أثناسيوس الرسولي كواحد من أهم شخصيات تاريخ الكنيسة، ويشير إلى لقبه «أبو علم اللاهوت» ودوره كبطل مجمع نيقيا المسكوني.
مواقفه التاريخية ومكانته
يوضح أنه كان شماسًا ولكن أسبق من الجميع في النضج العقلي واللاهوتي، ودافع بقوة عن الإيمان ضد الآريوسية، وساهم في صياغة قانون الإيمان النيقاوي.
أعماله وكتبه
يذكر أهم كتبه: «تجسد الكلمة» و«الرد على الوثنيين» و«حياة أنطونيوس» ويصف كتاب التجسد بأنه أعظم كتاب عن التجسد وكتاب يجمع بين العمق اللاهوتي والروحانيّة العملية.
خدمته، تأسيس الكنائس، ونشاطه التبشيري
يشير إلى إرساله أول أسقف إلى أثيوبيا (أفرومنتيوس) وتأسيسه للكنيسة الأثيوبية، وإلى رسائله السنوية في عيد الفصح التي كان يكتبها باستمرار.
اضطهاده ونفياه وصموده
يتناول التعرض للاضطهاد والنفي المتكرر من قبل أريوس وآريوسييه وحتى من بعض المجامع الظالمة، ويبرز صموده وقوته الروحية حتى عندما أدان العالم كله قال: «وأنا ضد العالم»، لذا لقب بـ«كونترا موندوم» (ضد العالم).
تأثيره الروحي والتلميذة
يذكر أنه تلميذ روحي للقديس أنطونيوس الكبير، وأن كتابه عن حياة أنطونيوس كان له أثر كبير في انتشار الرهبنة وفي تحول شخصيات مثل أغسطينوس.
إرثه وترجماته
يشير إلى أن له كتبًا كثيرة لم تُترجم كاملة، وأن هناك مجموعات ترجمات جزئية لكتبه المهمة، كما يؤكد أن انتماء الأب إلى أثناسيوس يعد فضيلة وروحًا مرشدة للكنيسة.


