الخطية
تناول قداسة البابا شنوده موضوع الخطيئة وأثرها الروحي والعملي، مع توجيه خاص لبدء السنة الجديدة بحياة نقية وخالية من الخطيئة.
طبيعة الخطيئة وتأثيرها
بيّن أن الخطيئة ليست مجرد عصيان أو تمرّد، بل انفصال عن الله وطرد لروح الله من القلب، وتكسير لصورة الإنسان التي خلقه الله عليها. الخطيئة تغيّر الشكل والنفس والروح وتذل الضمير وتجعله يعتاد الصمت أمام الخطأ.
أنواع الخطيئة وخصائصها
شرح أن هناك خطايا بسيطة وأخرى مركبة تتداخل فيها الذنوب (مثل الكذب الذي يغطي خطيّة سابقة أو يقود إلى خطايا لاحقة). وبيّن أن بعض الناس يعتبرون الخطية شطارة أو فهلوة، وهذا أعظم ما فيها لأنّه يمنع التوبة.
نتائج الخطيئة على الفرد والآخرين
الخطيئة تهدّم الإنسانية داخل الإنسان، تفسد النفس والجسد وتُضعِف الضمير، ولها تأثيرات اجتماعية: تفقد الناس الثقة وتُسيء إلى الآخرين وتسرق حقوقهم بطرق مختلفة (سرقات مباشرة أو مستترة).
أمثلة تطبيقية
ذكر أمثلة عملية مثل التهرب الضريبي، التزوير، التلاعب بالجمارك، سرقة حقوق العمال والاحتكار، والسرقات الأدبية؛ وأوضح كيف أن هذه الأعمال تُسوَّق أحيانًا بأسماء زائفة مثل “حكمة” أو “فن” أو “شطارة”.
التوبة والإصلاح العملي
حثّ قداسة البابا على أن تكون التوبة ليست مجرد قرار روحي بل عملًا عمليًا: إصلاح نتائج الخطايا قدر الإمكان، تعويض المتضررين، وإزالة الأعذار والتبريرات التي تُبرّر الاستمرار في الخطيئة.
خطة لبدء السنة الجديدة
قدّم ثلاث خطوات عملية لبداية العام الجديد: 1) ترك السلبيات والخطايا، 2) السير إيجابيًا نحو الفضيلة، 3) السعي المستمر للنمو الروحي حتى الوصول إلى أقصى كمال ممكن. وأكد أن عدم النمو الروحي بنفسه خطية يجب علاجها.



