البر الذي من الداخل
يتحدث قداسة البابا شنوده عن موضوع «البر الذي من الداخل» وأهمية أن يكون الإنسان بارًّا من الداخل وليس مجرّد مظهر خارجي. يؤكّد أن الحرب الروحية الداخلية أقوى من الضغوط الخارجية.
جوهر الرسالة
البر الحقيقي يبدأ من القلب: إنسان يظهر خيرًا من الخارج وقد يكون متعبًا من الداخل، والله يطلب القلب الصادق. البر الظاهري بلا تغيير داخلي باطل ولا يقاوم التجارب والخطيّة.
أمثلة كتابية وتاريخية
يستخدم القديس أمثلة من الكتاب المقدس — داود ويوسف وإيليا ويعقوب وآخرين — ليبيّن كيف أن القوة أو الضعف الداخلي تحددان قبول الإنسان للخطيّة أو مقاومته لها.
تأثير الداخل على السلوك
الإنسان الضعيف من الداخل يستجيب للخطيّة بسهولة، أما القوي فَيقاومها ويصمد أمام الاضطهاد والفتن. الصوم والعفة والتواضع يجب أن يكونوا من جوهر القلب لا شكليات ظاهرة.
كيف نصلح الداخل
التصحّح الحقيقي يتطلب تجديد الفكر واصلاح القلب: توبة حقيقية ترفض الخطيّة من الداخل، ومحبة لله تمنع الانغماس في الشهوات والضعف.
التربية الروحية
ضرورة تربية الأولاد على القوة الروحية الداخلية — ليست مظهرًا خارجيًا بل قوة في القلب تُمكّنهم من الثبات أمام التجارب والاضطرابات.
خاتمة
الدعوة إلى أن يكون الإنسان مبنيًا على الصخر — قلب ثابت ونقي — لأن الداخل الصحيح يجعل الخارج سليمًا ويجعل المؤمن قادرًا على مواجهة كل حرب روحية.



