الاتضاع
قداسة البابا شنوده يتحدث عن فضيلة الاتضاع وخطر الكبرياء، مبيّنًا أن النعم والمواهب قد تُحرّك النفس نحو التكبر إذا لم يقابلها اتضاع وشكر لله.
أمثلة كتابية وروحية
أشار إلى قصة الشيطان في إشعياء وسقوطه نتيجة التمادي في الترفع، وذكر أمثلة من الكتاب المقدس (الفريسي والعشار، يونان ويوحنا المعمدان، أيوب، سليمان) ليبيّن كيف أن الاتضاع يقود إلى خلاص ونعم، بينما الكبرياء يؤدي إلى سقوط وضياع.
معنى الاتضاع وثمارها
شدد أن الاتضاع ليس ضعفًا بل أساس تُبنى عليه جميع الفضائل، وأن المتواضع يُعطى نعمةً من الله ويجذب المجد لله لا إلى نفسه، وأن الفقر بالروح والنعمة الداخلية أهم من المظاهر والقدرات الخارجية.
تحذير من «ضحايا المواهب»
حذر من أن المواهب الروحية والعطايا قد تُستخدم سوءًا فيولد عنها نفخ النفس ومظاهر كبرياء، فالمؤمن مطالب بالحفاظ على بساطة الأطفال والاتضاع مهما ازدادته النعمة.
دور التجارب والتأديب
ذكر أن تجارب الله قد تُزيل عظَمة النفس وتؤدي بالإنسان إلى الاتضاع الحقيقي (مثل تجربة أيوب)، والغرض أن يخرج الإنسان متضعًا ليُكرّم الله وحده.
تطبيق عملي ورعوي
نصح المرشدين الروحيين بأن يهذبوا المتقدمين في الفضيلة تدريجيًا حتى لا يصيبهم الانتفاخ، ودعا إلى طلب ثمار الروح (محبة، فرح، سلام، طول أناة …) بدلاً من السعي وراء مظاهر المواهب.



