الرعاية
المحاضرة تتحدث عن أهمية الرعاية في حياة الكنيسة ودور الراعين (البطاركة، الأساقفة، الكهنة) كعوّالين و وكلاء للراع الحقيقي الذي هو الرب يسوع المسيح.
النقاط الأساسية
-
الرعاية تُعد عملاً إلهيًا، والكتاب المقدس يصف الله كراعٍ لا ينقصه شيء (المزمور) ويؤكد أن المسيح هو راعي النفوس.
-
الأسقف والكاهن يتسلمون سلطة الرعاية كوكالة من المسيح (عصا الرعي) ويُسألون عنها أمام الله إن أهملوا رعايتهم.
-
عبارات مثل «من يدك أطلب دمها» في سفر حزقيال توضح ثمن النفوس وأهمية إنقاذها، والرعاة مطالبون بتقديم جهدهم وربما تضحيتهم من أجل خلاص النفوس.
-
عمل الرعاية ليس مجرد أداء طقوسي أو واجب ظاهري، بل هو اهتمام عملي ومثابر لإرشاد النفوس وتخليصها من الخطية والضلال.
-
الرعاة مطالبون بأن يعرفوا شعبهم فعليًا: إجراء حصر للمنطقة، تواصل مع الأسر، متابعة الافتقاد وتسجيل بيانات الأعضاء لتوجيه رعاية فعّالة.
-
يجب أن يكون الراعي داخله الله ليكون راعياً حقيقياً — أي أن يكون وسيلة تجسّد فيها رعاية الله وليس فقط حاملًا لرتبة رسمية.
-
الرعاية تشمل الأسرار الكنسية، التعليم، الكرازة، الاهتمام بالناس، حل مشاكلهم وتخليصهم، وتُنفّذ بالتعاون بين الأسقف والكهنة والشماسات عند الحاجة.
-
تحذير من رعاة يعتنون بأنفسهم لا بقطيعهم: النقد لاهتمام البعض بالمظاهر أو بالمكاسب الشخصية وترك الغنيمة معرضة لهجمات الضلالة.
توجيهات عملية
-
على الرعاة تنظيم سجلات الكنيسة، زيارة كل منطقة، توزيع بطاقات عضوية، جمع عناوين وأرقام للتواصل، واستغلال المناسبات الكبرى للحصر والافتقاد.
-
لا يرى الراعي نفسه صاحب الكرم بل وكيلًا يُحاسب؛ عليه أن يرشّد ولا يتسلط، وأن يسعى لخلاص كل نفس حتى الضالة منها.
الخاتمة الروحية
الهدف النهائي من الرعاية هو خلاص النفوس وبذل الذات كما فعل السيد المسيح الراعي الصالح، فلتكن الرعاية عملًا حبيبًا وصادقًا من القلب يسعى لجمع الغنم وحمايتها وإرشادها إلى المراعي الخضراء ومياة الراحة.




