الكاهن وإعداد القادة جـ2

يتحدث قداسة البابا شنوده عن أهمية إعداد القادة داخل الكنيسة كخدمة عملية وروحية.
يوضح أن لأعداد القادة أسباباً ثلاثة على الأقل: مساعدة الكاهن في عمله، إعداد الجيل المقبل، واستغلال الطاقات لخدمة بناءة نافعة.
يشدد على أن الكنائس الناجحة توظف كل فرد في عمل يناسب طاقاته مما يمنح الشخص شعورًا بأهميته واستمراره في العضوية.
يقترح طرقًا عملية: إشراك المتقاعدين في أعمال إدارية، تنظيم سجلات عضوية وعناوين، وجرد للطاقات الحرفية والمهنية في المنطقة.
يشير إلى أهمية فرق شبابية وكشافة لتنظيم الكنيسة وتشغيل المواهب الفنية والإدارية بدلاً من ترك الشاب فارغًا ليُستغل خارجياً.
يوصي بتدريب عملي: إتاحة فرص لعلمانيين يحضرون ويلقون عظات، تدريب خدام على أعمال محددة، وتشجيع التسليم والتوارث في الخدمة كما فعل الرسل.
يحذر من عدم إعطاء فرص للعلمانيين والمواهب المحلية لأن ذلك يمنع اكتشافها ويؤدي إلى فقدان الطاقات لصالح جماعات أخرى.
ينبّه إلى أن الخطأ في التدريب ليس عيبًا إذا تلى بالتوعية والتصحيح، وأن الكاهن الناجح يعرف كيف يشغل ويعد الآخرين ليستمر عمل الكنيسة رغم السفر أو المرض أو الموت.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.


