الآيات التي يستخدمها الآريوسيين ضد لاهوت السيد المسيح جـ2

شرح آية لقاء السيد مع مريم المجدلية في يوحنا 20 حيث قال لها: «لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي».
##الناسوت مقابل اللاهوت
يوضح البابا أن كلام السيد هنا صادر من جانبه البشري — من ناحية الجسد والناسوت — لأن المسيح له ناسوت كامل يتكلم أحيانًا من جهة طبيعته البشرية دون أن يلغي لاهوته.
##معاني كلمة «إخوتي»
يشرح أن لفظ «إخوتي» قد ورد عن المسيح بمعانٍ ثلاثة: إطلاق على البشر عموماً، واعتبار الأقارب (أبناء الخالة) في بعض النصوص، والحديث عن التلاميذ الذين صاروا إخوة في الإيمان. في هذه الآية المقصود غالبًا التلاميذ من جهة الجسد والناسوت معًا.
##تفسير عبارة «لم أصعد بعد إلى أبي»
يفسر أن السيد يخاطب مريم من مستوى إدراكها الضعيف والإيمان البادي لديها، فلا يقصد إنكار لاهوته أو عدم وجوده عند الآب، بل يقصد أن صعوده بالجسد إلى مستوى مجد الآب لم يتم إدراكه بعد عندها.
##الفارق بين «أبي» و«أبيكم» و«إلهي» و«إلهكم»
يوضح أن تفريقه بين «أبي» (دلالة على أصلٍ أقنومي وطبيعة لاهوتية خاصة به) و«أبيكم» أو «إلهكم» (دلالة على التبني والمحبة والإيمان لدى المؤمنين أو على كون الله خالقًا لهم) يؤكد جمع التمايزين: وحدة الجوهر الإلهي مع حقيقة تمثله للبشرية.
##مقارنة مريم وتوما
يشير إلى أن مريم قالت «ربوني/يا معلم» ودليل ضعف إدراكها المرحلي، بينما توما لاحقًا يعترف بربوبية وإلوهية المسيح قائلًا «ربي وإلهي»، مما يبرز فروقًا في تعميق الإيمان لدى الأشخاص.
##خلاصة دعوية
الخلاصة تدعو إلى فهم متوازن: قراءة أقوال المسيح بحسب سياقها الناسوتي أو اللاهوتي وعدم فصل آيات البشر عن آيات الله، مع الاعتراف بصعود المسيح بالجسد وبمعانيه الخلاصية.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.


