الطقوس

قداسة البابا شنوده يشرح أن الطقوس في الكنيسة هي أنظمة وتقاليد متبعة في الأسرار والعِبادات كالمعمودية والزواج ورسامة الشيوخ. يؤكد أن المهم ليس الشكل الخارجي للطقس بقدر ما هي روحانية الطقس ومعناه الروحي.
رموز الطقس ومعانيها
يُفصّل قداسة البابا في رموز عديدة: اتجاه دخول المعمد إلى الغرب والرجوع إلى الشرق كرمز لإنكار الشيطان والاعتراف بالإيمان، ومكان المعمودية في الكنائس ومعاني الشرق والغرب والبرد والدفء رمزًا للبر والشر. الشموع عند قراءة الإنجيل رمزية للنور الذي يضيء العقل، والزيت في الشموع يرمز للروح القدس، والأنوار حول المذبح ترمز لملائكة الله، ووضع الشموع أمام أيقونات القديسين إعلان لإيمان بأنهم كانوا نورًا للعالم.
ملابس ورموز أخرى
الملابس البيضاء رمز للبر والحياة الجديدة في المعمودية، والشريط الأحمر يرمز لدم المسيح. الأكاليل ترمز لمجد البنوة والكرازة، والصدرة التي يلبسها الكاهن ترمز إلى حمله الشعب على صدره. التكلّم عن الأكللة والزينة والصلوات يبين أن كل قطعة من اللباس وحركة في الطقس لها معنى روحي لتذكير المؤمن.
بنية الكنيسة وتأملاتها
الأعمدة والقباب والمنارة في الكنيسة كلها تحمل رموزًا: الأعمدة ترمز إلى رسل الكنيسة أو الأناجيل، والمنارة تشير إلى الارتقاء بالنظر نحو السماء والهداية للمحتاجين، والبانطوكراتور (حيث صورة الرب على العرش) يذكر المؤمن بجلوس الرب ومحيط الأحياء الأربعة ورمزهم.
رسالة تربوية وخاتمة
يحث قداسة البابا على توعية الشعب بمعاني الطقوس — ليس فقط أن يعرف الكاهنها بل أن تُعلَّم في مدارس الأحد والشباب ومن خلال مواد مرئية مثل شرائط الفيديو — لأن فهم الرموز يعطي حياة روحية أعمق وتاملات أصدق داخل الكنيسة.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.



