الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – أنت ابني وأنا اليوم ولدتك
الموضوع والمآخذ النصّية
المحاضرة تتناول عبارة الكتاب «أنت ابني وأنا اليوم ولدتك» وتعرض تواترها في الكتاب المقدس (مزمور 2:7، أعمال الرسل 13، ورسائل العهد الجديد خاصة عبرانيين) كدليل على خصوصية الابن لا كقوله عن أي ابن عادي.
تكرار عبارة «الابن الوحيد» وتميّزها
يبيّن المتكلّم أن عبارة «الابن الوحيد» تتكرر في نصوص عديدة (يوحنا 3:16 و18، يوحنا 1، ورسائل يوحنا) وتدلّ على تميّز الابن المسيح عن كلّ ابن آخر، فهي عنوان لواقعه الكائن في حضن الآب والمنبع للحياة الأبدية.
الولادة «أنا اليوم ولدتك» وفهمها اللاهوتي
يوضّح أن قول الآب «أنا اليوم ولدتك» لا يعني ولادة زمنية محصورة بل يشير إلى ولادة أزليّة متواصلة (توليد دائم للابن) — تشبيهٌ بخرجات الشعاع من الشمس — وأن ذلك يعبّر عن مولودية الابن الأقنومية قبل الأزمنة.
الأسماء والصفات اللاهوتية للابن
يشير إلى الألقاب المجمعة عن الابن: الكلمة (اللوجوس)، صورة الله غير المنظور، حكمة الله، سلطان ويد الله في الخلق، الطريق والحق والحياة، وأنه مشارك في الخلق ولها دور فاعل في صنع وخياطة العالم حسب أقوال الآباء.
نقد الترجمات وبعض القراءات النصّية
ينبّه إلى أخطاء ترجمات محلية (الترجمة البيروتية) في قراءات نصوص مثل دانيال 3:25 ومزمور «من البطن قبل كوكب الصبح» ويطلب تصحيحها لأنّ صياغات الآباء والمخطوطات تدعم قراءات أُخرى أوضح منطقياً ولاهوتياً.
مراجع الآباء وتفسير الرؤيا واليوبيل الملكي
يستشهد بأقوال الآباء (أثناسيوس، أمبروسيوس وغيرهم) وتفسير أثناسيوس لكوكب الصبح وربطه برؤيا آخر الكتاب (رؤيا 22) حيث يُؤخذ «كوكب الصبح» كصورة للمسيح المضيء، مع تأكيد أن كلام الآب عن الابن يقتضي الحديث معاً عن الأب والابن لا عن أحدٍ منهما منفردًا.
دعوة للتدبّر والتمييز
يحثّ الطالب والمهتمّين على قراءة نصوص الكتاب ومراجع الآباء بحرص، والتمييز بين البنوة بالطبيعة والبنوة بالتبني أو النعمة، والابتعاد عن الخلط الذي يفضي إلى تحريف فهم لاهوت الابن.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.


