إنجيل متى جـ3
شرح قداسة البابا شنوده أن إنجيل متى يحتوي أمثالًا ومعجزات خاصة به، وأن معرفة أي مثل أو معجزة وردت في أي إنجيل تُنمي مهارة التفكير والقدرة على استخراج الآيات.
الأمثال والخصوصية:
أشار إلى أمثال تظهر فقط في متى مثل مثل العذارى العشر ومثل الوزنات، وأمثال أخرى تظهر في الأناجيل الأخرى مثل مثل السامري الصالح في لوقا، فالتمييز بين مصادر الأمثال يساعد القارئ على الفهم الصحيح.
المعجزات المختارة:
ذكر أمثلة على معجزات وردت فقط في إنجيل متى مثل شفاء الأعميين والأخرس والمجنون وقصة الاستر في بطن السمكة، وأن هناك اختلافات في ترجمات كلمات العملة ككلمة «ستاتر» أو «فلس».
أسماء الرسل وتعدُّدها:
توقف قداسة البابا عند مشكلة قوائم أسماء الرسل، وبيّن أن كثيرًا من الرسل كان لهم أسماء متعددة (مثلاً بطرس/سمعان/صفا، توما/ديديموس، متى/لاوي)، مما يفسر اختلاف القوائم بين متى ومرقس ولوقا وأعمال الرسل.
الحل التفسيري:
أوضح أن الحلّ ليس تناقضًا بل تعدُّد الأسماء والكنى عند الأشخاص في ذلك الزمن، مما يجعل الاطلاع على القوائم المقارنة مفيدًا لفهم الهوية الحقيقية للرسل.
منظور روحي وتعليمي:
حث قداسة البابا على قراءة الأناجيل بعين متأنية تفرّق بين ما هو مميز لمتى وما هو مشترك، لأن ذلك يُعمّق الفهم الروحي ويُقوّي القدرة على تعليم الكتاب والاقتداء بتعاليم المسيح.
خلاصة موجزة:
إنجيل متى متميز بجمع أمثال ومعجزات خاصة، وبأسلوب عددي وتسلسلي يبرز معانٍ تعليمية، ومعرفة تفاصيل النصوص وأسماء الأشخاص تُثري القراءة الروحية والتأمل الكنسي.



