القديس إغناطيوس الأنطاكي
يتكلم قداسة البابا شنوده عن القديس أغناطيوس الأنطاكي الملقب ثيوفورس (حامل الإله)، ويذكر أن هذا اللقب مرتبط بصورة الطفل الذي أقامه المسيح ووصف ضرورة أن نصير كالأطفال.
الظروف والرسائل
يذكر أن لأغناطيوس سبع رسائل نُسبت إليه، وكتّبها وهو في الطريق إلى روما بعدما أُسِر وأُخذ من أنطاكية ليُقدَّم للوحوش. أثناء سفره كان يراسل كنائسًا متعددة ويعبر عن اشتياقه وشوقه إلى الاستشهاد.
روح الشوق إلى الفداء
تُظهر رسائله شوق القديس إلى الموت كخدمة وذبيحة لله؛ يطلب من روميَّا ألا يعيقوا طريقه إلى الرب، بل أن يدعوه يكمل مسيرته إن كان هذا سبيل خلاصه، ويصوّر اشتياقه لأن تكون محبّتهم روحًا لا محبة للجسد.
تعاليم عن إدارة الكنيسة
تتضمن رسائله تعليمًا واضحًا عن أهمية النظام في الكنيسة ودور الرسل والأسقف والكهنة والشماس، مبرزًا ترتيب الدرجات الثلاث وضرورة احترامها في إدارة الكنيسة.
أثر الرسائل ووجهات نظر المعارضين
تُعد هذه الرسائل مصدرًا مهمًا لفهم شوق الشهداء ونظام الكنيسة، لكن المتحدّث يشير إلى أن بعض البروتستانت يعترضون على كتابات أغناطيوس لأنّه يؤكد النظام الرسولي والسلطان الكنسي.
دروس روحية وعملية
الخطاب يدعو إلى تأمل روح أغناطيوس التي رأت في الاستشهاد طريقًا للوحدة مع المسيح، وإلى احترام النظام الكنسي الذي يساعد على حفظ الحياة الروحية والجماعية.
خاتمة دعوية
يوصي المتحدث بقراءة رسالة أغناطيوس إلى أهل رومية والاستفادة من ألفاظها وطلباته، مشدّدًا على قيمة الرسائل في تعليمنا عن محبة الله وتقديس نفسه في الحياة والجماعة.


