إكليمندس الروماني أسقف روما
يتحدث قداسة البابا شنوده عن أكليمندوس الروماني، موضحًا أنه من آباء القرن الأول مع اختلاف في توقيت حياته، ومشيرًا إلى رسائله المنسوبة إلى أهل كورنثوس ومكانته بين آباء الكنيسة.
مضمون الرسالة وأسلوبها
يصف كلامه بأنه مليء بالآيات الكتابية والأمثلة التاريخية دون ترتيب موضوعي صارم، لكن جوهره غني بالتعليم الروحي والتربوي الذي يفيد القارئ عند استخراج الأفكار الأساسية.
قضية الحسد والشقاقات
يوضح أن الحسد كان سبب الانقسامات في الكنائس ويلقي أمثلة من الكتاب المقدس (هابيل ويعقوب، عيسو، يوسف، هارون ومريم، داود)، موضحًا كيف يدخل الموت والشر نتيجة الحسد.
دعوة إلى التوبة والطاعة
كرر المتحدث أن الرسالة تحتوي على دعوة قوية للتوبة، مع أمثلة من إبراهيم ولوط وطرق طاعتهم لله، ومناقشة عميقة لمعاني التوبة والطاعة وتأثيرها الروحي.
التواضع والقداسة
يتحدث عن التواضع كصفة للمخلصين وكمفتاح لمقتضيات الحياة الروحية، مع إشارات إلى حياة الأنبياء والزهد ولباسهم البسيط ودلائل التواضع الحقيقي.
قدرة الله ونظام الخليقة
يشرح كيف تسبح السماء والطبيعة في نظام إلهي يظهر قدرة الله وحكمته، ويستعمل أمثلة من حركة السماوات والبذور والقيامة لتأكيد عمل الله في العالم.
النظام في الكنيسة والكرامة الكهنوتية
ينبّه إلى أهمية النظام في العبادة والقرابين والكرامات الكهنوتية، ويذكر أن الله وضع نظامًا للكهنوت والرسل والأساقفة والخدام، وأن الخلط والتحدي يؤديان إلى الفوضى والشقاق.
قيمة تعاليم الآباء
يختم بالتأكيد على أن أقوال الآباء مثل أكليمندوس مليئة بالمعلومات الروحية المفيدة، ومع أن أسلوبهم غير مرتب موضوعيًا، يجب أن نأخذ منها الجوهر الروحي ونرتبها في فكرنا وكنيستنا للاستفادة.



