الطفل المشاكس

مقدمة — طبع المشاكس ومصادر المشكلة
يتكلّم البابا عن كثرة الأطفال المشاكسين في مدارس الأحد ويؤكّد أن سبب المشاكسة قد يرجع إلى الطفل نفسه أو إلى المدرّس أو إلى طريقة الدرس أو ظروف الفصل.
أسباب مرتبطة بالدرس والمدرّس
يشير إلى أن الدرس غير المشوّق أو المتكرر أو الطويل يجعل الطفل يفقد الاهتمام، وأن أسلوب المحاضر الجامعي لا يصلح للأطفال؛ فالمعلّم الناجح يشرك الطلبة بالأسئلة والحوار والأنشطة ليجذب انتباههم.
أسباب مرتبطة بالفصل والبيئة
يذكر أن ازدحام الفصل أو جلوس الطفل بطريقة متضايقة أو الضوضاء محيطة تؤدي إلى شقاوة الطفل، وأن عدم اهتمام المدرّس بالفرد يدفع الطفل للفت الانتباه بالشقاوة.
أسباب نفسية وشخصية وعائلية
يوصِف حالات يحتاج فيها الطفل لجلسة فردية لأن له ظروفًا أسرية متعبة أو طباعًا فطريّة شقية أو طاقة زائدة يمكن توجيهها بخدمة مفيدة بدلًا من العقاب.
ضرورة العلاقة العاطفية والتعامل الرحيم
يؤكّد البابا أن غياب العلاقة العاطفية بين المدرّس والطفل يجعل الأخير يبحث عن الانتباه بالشقاوة، وأن كسب محبة الأولاد يمنع الشقاوة ويجلب الانضباط.
صفات المعلّم السليم
يلخّص صفات المعلّم الجيّد: مزيج من الحزم والمحبة والمهارة الإدارية، ومعرفة نفوس الأطفال وطرق التدريس، وأهمية وجود مدرسين اثنين أو تدريب المدرّسين الجدد على طرق التعامل.
نهج العلاج بدل العقاب
ينهى بأن معالجة الطفل المشاكس يجب أن تكون بالرعاية والصبر والتوجيه لا بالقسوة أو الضرب أو الطرد، فالعنف يفاقم الحالة وقد يودي به إلى الشارع، بينما العلاج الرحيم يربّيه ويعلّمه فضائلٍ روحية وإنسانية.
خاتمة روحية
يعتبر البابا المشاكس فرصة لامتحان صبر المدرّس ونموه الروحي، ويشجّع النظر إلى كل طفل كمن يحتاج توجيهًا ومحبةً كي ينعم بالسلام والنظام في مدارس الأحد.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.





