نحميا النبي

نحميا يظهر كنموذج عملي: حمل ألم السبي في قلبه ثم تحرك بالحزن والصلاة والتوبة قبل العمل.
المحاضرة تؤكد أن الله لا يتخلى عن شعبه في زمن السبي، بل يربط بين التجربة وظهور قديسين وعمل معجزات.
القدوة الروحية عند نحميا بدأت بالبكاء والصوم والاعتراف بخطايا الشعب، ثم طلب رحمة الله ونجاحًا للمهمة.
الإيمان عنده لم يكن كلامًا فقط بل صار عملًا منظمًا وحاسمًا: طلب إذن الملك، عاد إلى أورشليم، وبدأ بصنع خطة بناء دقيقة.
جمع الشعب، نظم الفرق، أقام حراسات نهارًا وليلًا، ووظف الصلاة مع الحكمة الإدارية لتحقيق الهدف.
واجه معارضة وسخرية من أعداء الداخل والخارج، لكنه تكلّم بجرأة ورفض الاستسلام للخوف أو للمصالح الشخصية.
أدار إصلاحًا اجتماعيًا: أنذر الأغنياء والولاة عن الربا وأمر برد الحقوق للمستضعفين ليطمئن قلوب العاملين.
لم يكتفِ بالبناء المادي فقط بل أعاد بناء الروح: قرّأ الشريعة وفسّرها للشعب، فأيقظ الإيمان وأعاد العهد مع الله.
كان حازمًا عند الحاجة — طهّر الهيكل وطرد ممتلكات طوبيا — وفي الوقت نفسه مثالًا للتواضع بعدم استغلال امتيازات الولاية.
الدرس الروحي: المسيحي الحق يصوم ويصلي ويندب، لكنه أيضًا يعمل بحكمة وشجاعة من أجل خلاص الشعب ورفعة بيت الله.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.


