حتى المسيح كان له مقاومون

المحاضرة تعرض أن حياة المسيح على الأرض كانت ساحة لصراع بين الخير والشر امتد منذ بدايات البشرية.
تُذكر أمثلة تاريخية (قايين وهابيل، يوسف وإخوته، داود وشاول، نابوت وأخاب) لتبيان كيف يتصرف الشر بالباطن ثم بالعلانية.
الشخصيات التي قاومت المسيح شملت الشياطين، الملوك مثل هيرودس وبيلاطس، ورؤساء اليهود والكهنة والكتبة والفريسيين.
يُوضح المتكلم أن مقاومة الشر تبدأ في الفكر ثم تنتقل إلى الكلام ثم إلى الأفعال والتآمر وصولاً إلى القتل.
المسيح رد بحبٍ وخلاص: شفاء المرضى، غفران الخطايا، تعليمٍ روحاني وتصحيح فهم الشريعة (قضية السبت).
أُبرزت حكمة المسيح في مواجهة التهم الفاسدة والمحاولات لصده، وكيف كشف نفاق المدافعين الظاهريين عن الدين.
رغم مؤامرات الشر ووقاحته، التدبير الإلهي نجح في حفظ خطّة الخلاص وظهور انتصار المسيح على الشر.
الدعوة أخيراً واضحة إلى التوبة وفتح القلب لرحمة الله بدلاً من التشدد الظاهري ومحاربة المحبة الحقيقية.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.



