زيارة قداسة البابا شنوده لمكتبة الإسكندرية
يركّز قداسة البابا شنوده على أهمية حفظ وترميم المخطوطات والتراث الروحي والثقافي المصري، وضرورة جمع المعرفة بين فروع مختلفة كالديانات والفلسفة والتاريخ واللغات والفنون والعلوم.
المبادرة تُظهر فخرًا بالمكتبات الحديثة والأبنية المصممة لعرض المخطوطات مع الحفاظ على الأصل، وفيها جهود رقمية تتيح النص الكامل والنسخ الرقمية للباحثين لتيسير البحث والحفظ.
تُبرز المحاضرة أمثلة على مخطوطات ونصوص قديمة ذات قيمة تاريخية—من نسخ دينية إلى كتب علمية ونادرة—وتوضح أن ثمة حراكًا محليًا قَبْلَ التأثيرات الأوروبية في النهضة، مما يؤكد أصلية الإنتاج المعرفي المصري.
يوجد اهتمام بالتقنيات الحديثة للمكتبة الرقمية التي تسمح بتكبير الصفحات، وتحويل الحروف إلى ترجمات بلغات أخرى لتوسيع دائرة الفائدة والعلم.
تتجلّى روح الانفتاح الثقافي في جمع المخطوطات المختلفة جنبًا إلى جنب (إنجيل، مصاحف، نصوص إسلامية) كوسيلة لاكتشاف نقاط الالتقاء والحوار بين الثقافات.
المحاضرة تُبرز علاقة وثيقة ومثمرة بين المؤسسات الثقافية والكنيسة، وتشيد بأثر هذه اللقاءات العلمية في تعزيز الوعي بالتراث القبطي المصري.
يظهر في الخطاب فخرٌ بالجهود المحلية في التصوير الرقمي والبرمجة والتوثيق العلمي، مع دعوة لمشاركة الباحثين والجمهور لزيارة المكتبات والاطلاع على المجموعات.
الرسالة الروحية والتعليمية تدعو إلى اعتبار حفظ التراث واجبًا مقدسًا يربط بين الإيمان والعلم ويخدم الأمة، مع تشجيع التعاون بين الكنيسة والمؤسسات الثقافية لحماية هذا الإرث.



