محاضرة في الجامعة الأمريكية – الأخوة الدينية والوحدة الوطنية
المحاضرة تقدم مدخلاً روحياً وعملياً حول “الأخوّة الدينية” و”الوحدة الوطنية” وتحدد دور الإيمان في بناء مجتمع متعاون ومحترم.
يذكر المتحدث أن الأخوّة تعني أننا كعائلة واحدة نعمل معًا لشهادة اسم الرب ونقِف ضد الإلحاد، ونشهد على قدرة الله وصلاحه في الخلق والعناية الإلهية.
يدعو إلى العمل المشترك بين الأديان من أجل نقاء القلوب وحياة التقوى والفضيلة، عبر نشر التربية الروحية والكتب والمحاضرات والمؤتمرات واللقاءات الاجتماعية.
يؤكد على احترام مذاهب الآخر وعدم التشهير بعقائدهم، مع التعاون العملي بعيدًا عن الصراع، والاحتفال بالمناسبات الاجتماعية معًا.
ينتقل إلى مفهوم الوحدة الوطنية ويعرض أسسها: الجغرافية (مثل توحيد مصر منذ فرعونيّة مينا)، والسياسية (تعاون الأحزاب للعمل من أجل مصلحة الوطن)، والدينية (تعاون الأديان لخدمة الوطن رغم اختلاف الطقوس والمذاهب).
يستشهد بتجارب تاريخية كالوقوف المشترك في مواجهة الغزاة خلال الحروب الصليبية، والتضامن في ثورات مصر (مثل ثورة 1919)، ويعرض مثالًا عمليًا عبر قصة المهاتما غاندي وسعيه لدمج المظلومين من الخارجين عن الطبقات.
يوضح وسائل بناء الوحدة: المحبة، والاحترام، والعدل، والمساواة، وتربية الأطفال منذ الصغر على ممارسة الوحدة في المدارس والنشاطات الشبابية والرياضة، وتدريب المعلمين والقادة على قيم الوحدة قبل أن يعلّموا الآخرين.
يشدد على أن الاختيار في المناصب والوظائف يجب أن يقاس بالكفاءة والقدرات وليس بالهوية الدينية، وأن استخدام مفاهيم “أغلبيّة” و”أقلّية” يفرّق الأمة، بينما المطلوب أمة واحدة متساوية.



