عيد النيروز

الرسالة الأساسية
المحاضرة تبرز أن الروح القدس هو “الوديع الهادي” وأن صفة الوداعة والهدوء هي من أثر الروح في النفوس. يدعونا قداسة البابا شنوده الثالث إلى أن نطلب هذا الروح ونتصف بثمارِه: محبة، سلام، طمأنينة، وصبر.
أمثلة كتابية وتاريخية
يستشهد المتكلم بأمثلة من الكتاب المقدس: المسيح نفسه كان وديعًا ومتواضع القلب، إيليا سمع صوت الله في الهدوء، وُصف الروح أحيانًا كحمامة ليدل على البساطة والهدوء. كما يذكر تحول يوحنا ابن الرعد إلى يوحنا الحبيب كثمر لصحبة المسيح والروح.
ثمار الروح وخصال المؤمن
الوداعة تثمر قدرة على حل الخلافات بالحكمة، تباطؤ الغضب، الصلاة الهادئة، والتعامل بحكمة مع المشكلات. الأولاد الروحيون يتصفون بالهدوء الداخلي الذي ينعكس خارجيًا في كلامهم وتصرفاتهم.
الحياة الروحية والتقشف
الرهبان والآباء الروحيون اكتسبوا هدوءًا من عزلتهم وهدوء الجسد فانعكس ذلك على نفوسهم، فأصبحوا منارات سلام تستمد النفوس منها الهدوء. الصلاة الهادئة العميقة (مثل حنة أم صموئيل) هي أقوى وأنجع من الضجيج.
المعجزات والعمل الإلهي
الروح القدس يعمل معجزاته في هدوء وصمت: في المعمودية، في تحويل الخبز والخمر، وفي اتحاد الزوجين. التحول الروحي يحدث بصمت وبقوة داخلية لا صخب فيها.
التطبيق العملي للمؤمن
الدعوة واضحة: كونوا ودعاء وهادئين، املؤوا قلوبكم بالسلام والمحبة، احلوا كلّ مشكلة بهدوء، وابتعدوا عن الصخب والضوضاء الداخلية والخارجية. الهدوء ليس سلبية بل صمود فعّال وروحانيّة جاهدة.




