لوم النفس

يتكلم قداسة البابا شنوده عن ضرورة أن يكون الإنسان دائمًا يلوم نفسه بدل أن يبرر أخطائه أو يحكم بقسوة على الآخرين.
عن التحيز والمقاييس المزدوجة
يوضح أن ضعفنا هو التحيز لأنفسنا: لنا ميزان يلين في حكم أعمالنا، وللآخرين ميزان صارم يقسّمهم ويرمّيهم.
التواضع واللوم الذاتي الحقيقي
يدعو إلى عمق التواضع الذي يجعل الإنسان يفترض ذاته المسبب لكل إهانة أو ضيق، فيلام نفسه بسرعة وبدون افتراض ليشعر بالشفاء الروحي.
العيون والخشبة والمحبة
يشير إلى تعليم المسيح بشأن الخشبة في عيننا: عندما نخلع خشب الكبرياء وعدم المحبة نستطيع أن نرى أخانا بمحبة وصبر بدل النقمة والاتهام.
الاعتراف بالدواء الروحي وصديق الحق
يحث على قبول كلمات التوبيخ كدواء مقدَّم من أخ محب، وأن الذي يكشف عيوبنا بمنتهى الحب هو أعز الأصدقاء لنا.
الغضب وآثاره الروحية
يشرح أن الغضب إذا لم يُعالَج يتحول إلى حقد وكراهية ويمنعنا من قبول القربان لأن القلب المحب هو شرط التناول الحقيقي.
الاختبار والتربية الإلهية
يرى أن الإهانات والضيقات قد تكون علاجًا إلهيًا لكشف العيوب الداخلية، فلا نعاتب من يوبخنا بل نحاسب أنفسنا ونتوب.
أخلاقيات المسامحة والسرور الروحي
يؤكد على وصية المسيح: إن لم نغفر للناس تُمنع عنا مغفرة الله، والمسيحي مطالب بأن يقدم القُبلة المقدسة من قلب صافٍ متسامح.




