القديس مرقس الرسول

وإن مات فهو يتكلم بعد…
غزارة المعرفة وعمقها في حياة المتنيح قداسة البابا شنوده الثالث جعلته يترك لنا تُراثًا روحيًا وأدبيًا وكنسيًا ربما لم تشهده أجيالًا كثيرة قبلًا. وفي نفس الوقت هذا التُراث لم نحصره تمامًا حتى الآن.
ورغم أنه نُشر أكثر من 150 كتابًا بأحجام متنوعة وفي موضوعات عديدة تغطي مساحات كبيرة من المعارف المسيحية الروحية والكنسية والآبائية، والتي تُرجمت معظمها إلى العديد من اللغات، حتى صار اسمه معروفًا عالميًا أنه “مُعلم الأجيال”.. إلا أنه ما زال يوجد الكثير مما لم ينشر بعد.
وننشر لكم بعضًا من ذلك التُراث الخالد والذي لم يُنشر من قبل…
ونقدم لكم كتاب:
هكذا أعزيكم
وسوف تجد عزيزي القارئ متعة خاصة وأنت تستمع لصوت قداسته عبر الصفحات وبعد رحيله… يُعلّمنا ويروينا من فيض معرفته وروحيّاته وخبراته العميقة.




