ينبغى ان اكون فيما لابى

الفكرة العامة للمحاضرة
تتمحور المحاضرة حول أول عبارة سُجِّلت للسيد المسيح في الإنجيل: «ينبغي أن أكون فيما لأبي»، والتي تُعد إعلانًا مبكرًا عن هويته الإلهية، وعن منهج حياته وخدمته أثناء التجسد.
البعد اللاهوتي
تُظهر العبارة إعلان السيد المسيح عن أبيه السماوي، مميزًا بين الأبوة السماوية والأبوة بالتبني. فهي تؤكد لاهوته، وأنه الابن الوحيد المولود من الآب، واحد معه في الجوهر والمشيئة.
البعد الروحي والتعليمي
تقدم العبارة منهج حياة، إذ عاش السيد المسيح بالكامل من أجل مشيئة الآب: في التعليم، وفي الحب، وفي الخدمة، وفي إعلان ملكوت الله، وفي الفداء، وفي تمجيد الآب على الأرض.
ملكوت الله
كان محور رسالة المسيح هو إعادة الملك للآب، ونشر ملكوت الله في قلوب الناس، ودعوتهم للتوبة، والإيمان، والمصالحة مع الله، حتى يملك الله على القلوب والبشرية كلها.
التطبيق العملي للمؤمن
الدعوة موجهة لكل مؤمن أن يجعل حياته مكرسة لله، مقدمًا الله على كل شيء: الأسرة، المال، المجد، أو الذات، وأن يسعى لنشر ملكوت الله وتمجيد اسمه بالقول والعمل.
تمجيد الله
يُعلّمنا المسيح أن تمجيد الله يكون بالطاعة، والتوبة، والشكر، والتسبيح، ونقاوة السلوك، ونسبة كل قوة وصلاح لله وحده، وعدم تمجيد الذات.
الرسالة الختامية
«ينبغي أن أكون فيما لأبي» ليست مجرد قول، بل دعوة دائمة لكل إنسان أن يعيش لله، ويخضع لمشيئته، ويجعل حياته شهادة لمجد الله في العالم.



