ندوة قداسة البابا شنوده الثالث بمعرض الكتاب – كلمة عن المعرفة

في هذه الكلمة يتحدث البابا شنوده الثالث عن المعرفة ومصادرها وغاياتها وكيفية التعامل معها. نقاطه الرئيسية:
-
المعرفة ليست كمية لا نهائية عند الإنسان؛ معرفتنا محدودة ومجزأة (تخصصات ضيقة جداً). المعرفة الحقيقية الكاملة هي عند الله، ومعرفتنا بشرية تدريجية ومحدودة.
-
أهمية اقتناء الكتب وقراءتها وفهمها وحفظ المفيد منها؛ الكتب وسيلة لا غاية — القيمة في تأثيرها على القارئ وسلوكه.
-
أنواع المعرفة: معرفة عقلية، قلبية، روحية، معرفة بالحقائق الظاهرة، ومعرفة عبر الوحي أو الكشف. ليست كل معرفة مناسبة أو نافعة — ثمة معارف ضارة تبلبل الفكر أو تدنس الضمير أو تثير الشهوات.
-
مصادر المعرفة: الحواس، العقل، الضمير، التأمل، الوحي، الإعلام، الكتب، والحاسوب/الإنترنت — مع تحذير من اعتماد آلي على الوسائل التي قد تعطل التفكير.
-
المعرفة مسؤولة: من عرف أكثر يُطالب بأكثر. الفرق بين الجهل ورفض المعرفة؛ من يرفض المعرفة يُدان.
-
المعيار العملي للمعرفة: يجب أن تفضي المعرفة إلى تطبيق وحل مشكلات وبناء شخصية أفضل؛ المعرفة المفيدة هي التي تغيّر الحياة نحو الأفضل وتخدم المجتمع.
-
دور الكاتب والمعلم: الكاتب ليس جامعاً للمعلومات فقط، بل مفكر ومرشد؛ عليه أن يبسط ويبلّغ الفكرة بصدق ودقة؛ البلاغة والفصاحة لتمكين القارئ من الفهم.
-
توجيهات عملية: اختَر كتباً تناسب أعمارك، اجعل الكتابة سهلة ومفيدة، واطمح إلى الكتب التي تترك أثراً أخلاقياً وروحياً.



