ندوة عن أبناؤنا في المهجر – النادي الدبلوماسي المصري
في هذه الندوة الروحية والاجتماعية العميقة، يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن همٍّ وطني وكنسي كبير وهو مصير أولادنا في بلاد المهجر، وضرورة الحفاظ على هويتهم المصرية والقبطية الأرثوذكسية وسط مجتمعات غربية تختلف عنا في الثقافة والقيم والأسلوب.
🔹 الفكرة الأساسية:
يركّز قداسة البابا على أهمية الانتماء المزدوج لأبناء المهجر:
-
الانتماء الوطني لمصر.
-
الانتماء الكنسي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ويشرح أن الكنيسة توسعت من 7 كنائس فقط في بداية خدمته إلى أكثر من 150 كنيسة حول العالم لحماية أولادها من الذوبان في المجتمعات الجديدة.
🔹 البعد الروحي:
الكنيسة هي الحصن الذي يحافظ على إيمان أولادنا وسط التيارات الفكرية والأخلاقية المنحرفة. الرعاية الروحية والتعليم المسيحي هما الوسيلتان الأساسيتان لحفظ الجيل الثاني والثالث من الاغتراب الروحي والثقافي.
🔹 التحديات في المهجر:
-
ضياع الهوية الوطنية والكنسية.
-
صعوبة العمل بسبب عدم اعتماد الشهادات.
-
ضعف اللغة العربية وانقطاع الصلة بالثقافة المصرية.
-
الحرية المطلقة التي تؤدي أحيانًا إلى الانحلال الأخلاقي والفكري.
-
اختلاف أساليب التربية والقوانين الأسرية.
🔹 المعالجة الكنسية:
أنشأت الكنيسة مؤسسات رعوية ومدارس أحد باللغات المحلية، وترجمت الصلوات والكتب لتناسب الأجيال الجديدة دون أن تفقد روحها القبطية. كما اهتمت بتشجيعهم على الفخر بمصر وتاريخها العظيم ليظل الوطن “يعيش فينا” كما قال قداسته.
🔹 الرسالة الختامية:
يدعو البابا إلى تكاتف الكنيسة والدولة لحماية أبنائنا في الخارج، مؤكدًا أن الاغتراب لا يجب أن يعني الانفصال عن الجذور. فالإيمان، والانتماء، والمحبة هي الجسور التي تربطنا بوطننا وكنيستنا أينما كنا.



