نحن نؤمن أن لا هوت المسيح لم يفارق ناسوته فكيف إذًا فارقه عندما مات على الصليب؟

بين المجلة والقراء
سؤال:
نحن نؤمن أن لا هوت المسيح لم يفارق ناسوته فكيف إذًا فارقه عندما مات على الصليب؟
الجواب:
السؤال فيه خطأ، لأن لاهوت المسيح لم يفارقه عند موته على الصيب.
المسيح له ناسوت كامل تتحد فيه الروح مع الجسد. وهذا الناسوت متحد باللاهوت. فوقت الموت حدثت مفارقة بين الروح والجسد، بين شقي الناسوت. ولكن لم تحدث مفارقة بين اللاهوت والناسوت. وكما نقول في القسمة السريانية في القداس:
“انفصلت نفسه عن جسده، ولكن لاهوته لم ينفصل قط عن نفسه ولا عن جسده”.
بقيت روحه متحدة باللاهوت، وبقي جسده متحدًا باللاهوت، وعند القيامة أتت روحه المتحدة باللاهوت، فاتحدت بجسده المتحد باللاهوت. لا انفضال إذًا عند الموت ولا بعد الموت..
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الخامسة – العدد الخامس -2نوفمبر1974م



