من هم شهود يهوه؟
قداسة البابا شنوده الثالث في هذه المحاضرة يعرض نقدًا لاهوتيًا وتعليميًا لطوائف شهود يهوه والسبتيين (الأدفنتست)، ويبيّن أن عقائدهم الأساسية مخالفة للإيمان المسيحي الأرثوذكسي التقليدي، وأن المجمع المقدس اعتبرهم غير مسيحيين من زاوية العقيدة.
نقاط رئيسية (عقائد ونقد):
-
ينكرون الثالوث القدوس ولا يعترفون بأقانيم الابن والروح القدس كما نفهمها في العقيدة الأرثوذكسية.
-
يعتقد السبتيون أن المسيح هو الملاك ميخائيل، ويقصرون لاهوته عن كونه إلهًا متجسدًا كاملاً.
-
كلا الطائفتين ينفían خلود النفس: حالة الموت عندهم خمول تام إلى يوم القيامة، ولا يقبلون شفاعة القديسين أو حسّ الروح بعد الموت.
-
لديهم فهم خاص للمجيء الثاني والقيامة، مثل فكرة أن الـ144 ألف فقط يذهبون إلى السماء وأن الباقين يعيشون ملكوتًا أرضيًا بعد تطهير الأرض بالنار.
-
يروّجون أفكارًا يهودية مختلطة (كالسبت واعتبار أورشليم عاصمة العالم الجديد) ويمزجون بدعًا وشرائح تأويلية عن نهاية العالم والملكوت.
آثار عملية وسلوكية بحسب المحاضرة:
-
لا يؤمنون بفاعلية الأسرار (كالأفخارستيا والمعمودية) كما نؤمن بها؛ الكنيسة عندهم مجرد جماعة مؤمنين بدون هيكل أو مذبح.
-
لا يعترفون بطاعة الحكام ولا بالمظاهر الوطنية (رفضوا تقبيل العلم والخدمة العسكرية) مما أدّى إلى اضطهادهم أو إلغاء جمعياتهم في بعض الدول.
-
لديهم ممارسات تفسيرية للكتاب المقدس تؤدي إلى بدع كثيرة ومفاهيم خاطئة عن خلاص النفوس وعقاب الأشرار.
خلاصة روحية وتعليمية:
قداسة البابا شنوده الثالث يدعو إلى التمييز الواعي بين العقيدة الأرثوذكسية والبدع المعاصرة، ويشدد على ضرورة حماية الإيمان الرسولي في الأسرار والثالوث وتجذر الحياة الروحية بالحقيقة والتوبة والطقس الكنسي. المحاضرة تحث المؤمنين على العلم اللاهوتي كذلك لتبيان الحق ودحض الخطأ دون إساءة إلى الأشخاص.



