من هم الأدفنتست” السبتيون”؟

لاهوتيات
من هم الأدفنتست” السبتيون”؟[1]
الأدفنتست هم بدعة خطيرة تشترك مع شهود يهوه في كثير من الأخطاء الخطرة. ومن أشهر بدعهم:
1- يؤمنون أن السيد المسيح هو الملاك ميخائيل.
2- يؤمنون أن السيد المسيح قد ولد بالخطية الأصلية.
3- يلقبون الروح القدس” نائب رئيس جند الرب”.
4- يؤمنون أن يوم السبت هو يوم الرب بدلًا من الأحد.
5- لا يؤمنون بخلود النفس.
6- يؤمنون بثلاثة مجيئات للسيد المسيح.
7- يؤمنون بالملكوت الأرضي وأن السماء سوف لا تكون للبشر.
8- يؤمنون بفناء الأشرار لا بعذابهم.
9- لا يؤمنون بالكهنوت، ولا بالشفاعة، ولا بكثير من الأسرار الكنسية.
10- ولهم بدع أخرى سنعرض لها فيما بعد إن شاء الله.
اعتقاداتهم الخاطئة في المسيح:
اعتقادهم أنه الملاك ميخائيل:
يعتقدون أن المسيح هو الملاك ميخائيل. وفي ذلك ورد في كتابهم (مشتهى الأجيال) ص 10 ما يلي: “المعنى الحرفي للاسم ميخائيل هو مثيل الله أو شبيه الله. ومن مقارنة عدد من الآيات ببعضها بعضًا نجد أن ميخائيل هو المسيح. فالكتاب يدعوه في يهوذا 9 رَئِيسُ الْمَلاَئِكَةِ”. وبعد أن قارنوا بين (1تس 4: 16)، (يو5: 28) قالوا: “من ذلك يتضح جليًا أن ميخائيل ليس سوى الرب يسوع نفسه”. هذا وإن كلمة ملاك هي أيضًا من أسماء المسيح…”.
أما الآية التي استشهدوا بها وهي يهوذا 9 فتقول: “وَأَمَّا مِيخَائِيلُ رَئِيسُ الْمَلاَئِكَةِ، فَلَمَّا خَاصَمَ إِبْلِيسَ مُحَاجًّا عَنْ جَسَدِ مُوسَى، لَمْ يَجْسُرْ أَنْ يُورِدَ حُكْمَ افْتِرَاءٍ، بَلْ قَالَ: «لِيَنْتَهِرْكَ الرَّبُّ”. على أنهم في كتاب (الآباء والأنبياء) ص 424 يقولون: إن المسيح هو الذي قال لِلشَّيْطَانِ لِيَنْتَهِرْكَ الرَّبُّ!! كأن المسيح لا يجسر أن ينتهر الشيطان بنفسه!
ومع ذلك فهم يقولون في كتبهم: إن المسيح هو ابن الله الوحيد وهو الإله المتجسد، فكيف يمكن التوفيق بين هذا التناقض؟!
إن أكثر تساهل معهم يعني أنهم لا يؤمنون بوجود شخصية قائمة بذاتها هي الملاك ميخائيل. وإنما هو في نظرهم أحد الظهورات التي ظهر بها الرب. فهم مثلًا يرون أن السيد المسيح هو الملاك الذي ظهر ليشوع وقال له: ” أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ الرَّبِّ” كما ورد في كتاب الآباء والأنبياء ص434.
ويقولون إن الروح القدس قد تركه المسيح نائبًا عنه على الأرض. لذلك يلقبون الروح القدس (نائب رئيس جند الرب)
علاقة السيد المسيح بالخطيئة الأصلية:
في تعليقهم على الآية (عب 2: 17) ” مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ…” يقولون في صفحة 197 من كتابهم (الكتاب يتكلم):
“إما أن المسيح ولد من أم خالية من الخطيئة، ولم يرث الميل إلى الخطيئة ولذلك لم يقع فيها، فهي فكرة مغلوطة تبعد عنا المسيح وتضعه في مركز حيث لا ننال منه نفعًا!!… نعم قد ورث المسيح في تجسده ما يرثه جميع أبناء آدم”!!
وإننا وإن كنا ننكر على الكاثوليك إيمانهم بأن العذراء حُبِلَ بها بلا دنس، لأنه ليس أحد قد وُلِدَ بريئًا من الخطية الأولى التي كفر عنها بالدم وحده. إلا أننا لا يمكن أن نوافق أن المسيح قد ورث الخطية الأصلية، لأن هذا يهدم مبدأ الفداء من أساسه. لأن المسيح إذ هو بلا خطيئة، استطاع أن يموت عن خطايا غيره. أما لو كان قد ولد بالخطيئة فلا يمكن أن يفدي غيره.
على أن السبتيين يرون أن المسيح استطاع أن ينجو من الخطيئة الفعلية بقوة لاهوته! إننا نرد على بدع السبتيين بقول الكتاب: ” لِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ”(لو1: 35). إن الروح القدس حل على العذراء وطهر مستودعها أثناء الحبل بالمسيح وولد المسيح قدوسًا بلا خطيئة. ولم يعش بلاهوته فقط بلا خطيئة وإنما بناسوته أيضًا الذي لم يفارق لاهوته لحظة واحدة ولا طرفة عين.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة السادسة عشرة – العدد الحادي عشر 18-11-1988م



