نحن في مركز حفظ ونشر تراث البابا شنوده الثالث نُعلن باعتزاز أننا أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، نعيش إيمانها، ونلتزم بتعليمها، ونخضع لإرشادها الرعوي والكنسي ولرئاستها الكنسية.
وفي يوم ٢ ابريل عام ٢٠١٣، قام قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بافتتاح وتدشين خدمة مركز معلم الاجيال لحفظ ونشر تراث البابا شنوده الثالث
ولقد استؤمِنّا من قبل قداسة البابا تواضروس الثاني وبدعم قوي ودائم من قداسته، على حفظ ونشر تراث مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث، ذلك التراث الغني بالتعاليم الكتابية، والآبائية، والأرثوذكسية الأصيلة، الذي شكّل وجدان أجيال، وثبّت الإيمان في قلوب الملايين داخل مصر وخارجها.
إن رسالتنا هي أن يصل هذا التراث المبارك إلى أقباط الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في كل مكان في العالم، امتدادًا لمسيرة البابا شنوده التعليمية والرعوية، وحفظًا لأمانة التعليم المستقيم، ولمواجهة كل فكر دخيل أو تعليم غير متوافق مع الإيمان المسيحي.
نحن لا ننشر مجرد عظات أو تسجيلات، بل نضع بين أيدي الأجيال كنزًا روحيًا ولاهوتيًا يهدف إلى جذب القلوب لعمق الإيمان، وترسيخ الثبات في العقيدة، والنمو في محبة المسيح، والطاعة لوصاياه، والسلوك بحسب الإنجيل كما تسلمته الكنيسة عبر آبائها وقديسيها.
نصلي أن يستخدم الله هذا العمل لمجد اسمه القدوس، وبنيان الكنيسة، وحفظ الإيمان، وأن يكون تراث أبينا البابا شنوده الثالث نورًا ومرشدًا لكل نفس تطلب الحق وتسير في طريق الخلاص.

