من روحيات الكاهن الا يكون تحت تأثير غيره

الفكرة الأساسية: قداسة البابا شنوده الثالث يتناول صفات روحية أساسية للكاهن، أبرزها ألا يكون تحت تأثير الآخرين وأن يحافظ على استقلاليته الروحية في التوجيه والاعتراف، وأن يعتني بخلوته وتنظيم وقته وخدمته للفقراء.
الجوهر الروحي والتعليمات العملية
- يجب أن لا يشعر المعترف أن كاهنه يتلقى توجيهاته من أهله أو من جهات بشرية أخرى، بل أن يكون توجيهه نابعًا من الروح القدس.
- الصمت من جانب الكاهن لا يعني بالضرورة الموافقة؛ قد يكون توبيخًا، أو حفاظًا على أسرار أو كونه غير ملائم أن يُجاب على السؤال أمام الناس.
- الخلوة المطلوبة من الكاهن: ليس مجرد فترة رمزية بعد الرسامة بل ممارسة دورية (يوم في الأسبوع أو فترات أطول) للانعزال مع الله لفحص الذات وتجديد الروح.
- التنظيم الزمني مهم: مواعيد للخدمة والصلوات والقراءة والمقابلات لتجنب الانشغال الدائم وفقدان البديّة.
- الخدمة عملية تشمل العناية بالفقراء والمحتاجين: لا نعمّم اتهامات، ونبحث في حالة المحتالين عن أسباب احتياجهم ونقدّم علاجًا مستمرًا وليس مساعدة عارضة.
- يشجع على بناء ملفات ومتابعة مستمرة للحالات المحتاجة، واستخدام مواهب وطاقات المجتمع (أطباء، محامين، رجال أعمال، مختصين اجتماعيين) لتقديم حلول دائمة.
- يوجد اهتمام خاص بالمستورة من الفقراء وبقضايا الإسكان والبطالة والمرض والزواج، لأن إهمال هذه الخدمات قد يؤدي إلى انزلاق روحي أو تغير ديني لبعض المحتاجين.
- خدمة المساجين لها شقان: زيارة المسجون نفسه وحل مشاكله، وخدمة عائلته التي تحتاج رعاية أثناء غيابه.
خاتمة
الكهنوت يحتاج استقلالًا روحيًا، خلوة منتظمة، وتنظيمًا عمليًا في الخدمة، مع اهتمام خاص بالفقراء كجزء من مسؤولية الروحانية والقيامة



