من تواضع الكاهن أن لا يكون غضوبا

الفكرة الأساسية
يتناول قداسة البابا شنوده الثالث مفهوم الغضب في حياة الكاهن، موضحًا أن التواضع الحقيقي للكاهن يظهر في هدوئه وضبطه لنفسه، وأن الغضب العصبي أو المتكرر يتعارض مع رسالته الروحية والأبوية.
المعنى الروحي والتعليمي
- يفرّق الحديث بين الغضب العصبي (النرفزة) المرفوضة، وبين الغضب الحازم الذي قد يحدث نادرًا بدافع روحي حقيقي.
- الكاهن الغضوب يفقد تأثيره في الوعظ والصلاة، وقد يكون سبب عثرة للناس، بل ودافعًا لابتعادهم عن الكنيسة.
- النرفزة تكشف ضعفًا داخليًا، وعجزًا عن الإقناع بالحكمة، واعتمادًا على السلطة بدل المحبة.
- الكهنوت أبوة قبل أن يكون رئاسة؛ فالأب يكسب القلوب بالحنو والوداعة لا بالتسلط.
- السلام الداخلي شرط أساسي ليمنح الكاهن السلام للآخرين، وإلا صارت كلماته قاسية ومؤذية.
- التوبيخ الحقيقي يكون بحكمة وهدوء، وأحيانًا بالصبر والتعليم لا بكثرة اللوم.
- تبرير الغضب و”تفلسف“ الخطية أخطر من الغضب ذاته، لأنه يعثر الناس تعليمًا وسلوكًا.
- الدفاع عن الحق يجب أن يتم بأسلوب الحق: وداعة، هدوء، بلا صراخ أو إهانات.
- يُسمح أحيانًا بالتوبيخ العلني إن كان الخطأ علنيًا، لكن دون عصبية أو انفعال.
- كما يُنبه الحديث الشعب أيضًا: فكما يُطلب من الكاهن الوداعة، يُطلب من الشعب ألا يضغط عليه أو يفقده سلامه.


