مفهوم العثرة
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح مفهوم «العثرة» ويعرض معناها الروحي والعملي: أن العثرة هي سبب يجعل إنسانًا يسقط آخرين في الخطية أو الشك أو الانحراف عن الإيمان.
أشكال العثرة
العثرة تظهر بأشكال: تعليم الخطيئة أو تيسيرها، تذوقها، أو تقديمها كفضيلة. كذلك العثرة الفكرية في الدين والأفكار والبدع التي تزيّف الحقائق.
مصادر العثرة
المصادر قد تكون الشيطان (كمسبب أول في سقوط آدم وحواء)، أشخاص سيئون في البيئة، وسائل سمعية وبصرية فاسدة، معلمون مضلّون، أو قدوة سيئة من الكبار والرؤساء.
عظم مسؤولية المعلم والقدوة
الكتاب والرسول يحذّران: من يعثر غيره يأخذ دينونة أعظم. القدوة السيئة من الكبار تؤثر أشد لأنها تُقلّد وتُعترف كمعيار.
حساسية الضمير والنية
لا يَحمل المرء خطأً دائماً إن عُثِر به دون قصد؛ لكن علينا أن نتأمل الضمير الضيّق والواسع: إن جعلت تصرّفاتك سببًا لضعف آخر عليك مسؤوليّة تفاديها.
حماية البساطة والطفولة
الأطفال يسهل أن يُعثروا لأنهم يقلّدون ويصدّقون. لذا يجب حماية بيئتهم وتعليمهم فضيلة القلب قبل المظاهر.
كيف نتجنّب أن نُعثر غيرنا
الابتعاد عن مصادر العثرة، إخفاء الفضائل عن الرياء، السلوك الطبيعي والمتواضع في العبادة، والعيش في الفضيلة لحب الله وليس لإظهار الناس.
الخلاصة الروحية (منظور قبطي أرثوذكسي)
الهدف هو حماية البراءة والكنيسة والمبادئ الإيمانية من كل ما يزيح الناس عن الله: العثرة خطيّة تؤخذ بجدية، وتُقاوم بالقدوة الصالحة، بالتواضع، وبطهارة القلب والفكر.


