مصر موطن وأصل الرهبنة – لندن
قداسة البابا شنوده الثالث يفتتح المحاضرة بتحية أخوية وشكر لجهة الدعوة، ثم يقدّم موضوع المحاضرة حول الرهبنة القبطية وتاريخها وأثرها الروحي.
أصول الرهبنة القبطية
يتحدث عن أن مصر كانت مهدّ الرهبنة، ويشير إلى بعض الآباء العظام (كمثل الأنبا أنطونيوس وأنبا بافلو وأمثالهم) ويفصل تواريخ ومكان بدء الحياة الرهبانية في الصحراء المصرية وكيف جذبت الناس.
طبيعة الحياة الرهبانية
يوضح أن الرهبنة بدأت بعزلة وانفراد ثم تطورت إلى أديرة؛ ويميز بين الرهبان الناسكين (المنتقلين للعيش تمامًا في العزلة) والرهبان الذين عاشوا في أديرة مجتمعية، مبينًا قيمة الصمت والتأمل والعبادة المتواصلة.
الفضائل والممارسات الروحية
يؤكد على الزهد والفقر الاختياري، وطهارة القلب، والعفة، والبساطة في المأكل والملبس والسكن، وأن الهدف من هذه القوانين هو التقرب الدائم إلى الله والتفرغ للصلاة والتأمل.
العلاقة مع الكنيسة والمهمات
يتناول تطور علاقة الرهبان بالكهنوت وبقيادات الكنيسة: بدايةً لم يكونوا مطوعين إلى الكهنوت ثم حُدثت حالات لرسامات للكهنة والرهبان، وأن كثيرًا من الأساقفة والبطاركة خرجوا من الرهبنة.
الإنتاج الثقافي والرعوي
يشير إلى دور الرهبان في نسخ الكتب والمخطوطات ونشر آداب الرهبنة في نصوص مثل تاريخ الآباء وكتاب حياة الأنبا أنطونيوس، وكيف أثّر ذلك على الكنائس الأخرى في الغرب والشرق.
الهدف الروحي العام
الرسالة المحورية أن الرهبنة هي دعوة للتفرغ لله، لإعداد النفس للحياة الأبدية عبر التوبة، الصلاة، والتقشف، وأن الرهبان قدّموا مثالًا عمليًا للاستعداد للآخرة بدل مطاردة ملذات الدنيا.
خاتمة عملية
يختم بالتأكيد أن حياة الرهبنة تحمل دروسًا روحية لكل مؤمن: ليس بالضرورة أن يصبح كل مؤمن ناسكًا، لكن يمكن تقليد فضائلهم (الصلاة، الصمت، البساطة، خدمة الفقراء) في الحياة اليومية من منظور إيمان قبطي أرثوذكسي.




