مصادر القوانين الكنسية
قداسة البابا شنوده الثالث يوضح أن لِقوانين الكنيسة مصادر محددة وواضحة ينبغي أن تُحترم من المؤمنين والكهنة على حد سواء.
المصدر الأول — الكتاب المقدس
الكتاب المقدس هو المصدر الأول والأسمى للقوانين الكنسية، وكل قانون يتعارض مع نص الكتاب يُرفض تمامًا، ويستشهد بأسفار الرسل والإنجيل لدعم هذا المبدأ.
المصدر الثاني — طقوس الكنيسة
الطقوس الموروثة عن ممارسة الرسل والكنيسة الأولى تُشكل مصدرًا عمليًا للقوانين؛ فالكيفية التي مارست بها الكنيسة الأسرار والرسامات نَقلَتَها كقوانين معاشة.
المصدر الثالث — تعاليم الآباء
تعاليم الآباء المعترف بهم علميًا وروحيًا تُعتبر مصدرًا مهمًا، خصوصًا آراء البطاركة والأساقفة المعلّمين التي نُقلت إلى المجامع والكتب الطقسية.
المصدر الرابع — تقاليد الكنيسة
التقليد الشفهي والممارسات المتسلمة من جيل إلى جيل تُعد مصدرًا قانونيًّا، بشرط أن تكون تقاليد صحيحة ومعترفًا بها.
قوانين مؤقتة وخاصة
يوضح قداسته وجود قوانين مؤقتة وُضِعت لمقاومة بدع زمانية ثم أُلغيت بانقضاء سببها، كما توجد قوانين خاصة مثل قوانين الرهبنة التي لا تنطبق على الجميع.
أمثلة عملية وتصحيح بعض الممارسات
يورد أمثلة من التاريخ الكنسي عن بدع أو ممارسات دخيلة أُزيلت أو صُحِّحت، ويؤكد ضرورة تعليم الشعب الطقوس الصحيحة وإلغاء الممارسات الخاطئة.
خلاصة روحية وتعليمية
الغاية من هذه القوانين ليست الحكمية البحتة بل حماية الحياة الكنسية والروحانية للشعب: تمكين سرّية الأسرار، حفظ نظام الرتب، والحفاظ على التقليد الأرثوذكسي القبطي من الاضطراب والبدع.



